.
.
.
.

#لوزان.. اتفاق مبدئي ينهي تعثر مفاوضات #نووي_إيران

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزيرة خارجية الأوروبي، فيديريكا موغيريني، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها الإيراني، محمد جواد ظريف، الخميس، أنه تم التوصل إلى حلول حول نقاط رئيسية، ويمكن البدء بصياغة اتفاق نووي يقيد أنشطة إيران النووية.

وقالت موغيريني: اليوم قمنا بخطوة حاسمة وتوصلنا إلى حلول حول نقاط رئيسية، فيما يتعلق بخطة عمل شامل. الإرادة السياسية والعمل الجاد لكافة الأطراف جعل هذا الأمر ممكنا. هذا قرار حاسم يضع الأساس المتفق عليه من أجل نص نهائي لخطة عمل مشتركة شاملة. ويمكن الآن أن نبدأ بصياغة النص والملحقات لخطة عمل مشتركة شاملة بناء على الحلول التي تم التوصل إليها".

وتابعت: "بينما ستطور إيران برنامجا نووي سلميا، سيتم تقييد أنشطة إيران لفترة محدودة ولن يكون هناك أي منشآت تخصيب أخرى".

كما أعلن المفاوضون الأوروبيون والإيرانيون أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سيرفعان جميع العقوبات المفروضة على إيران، بسبب برنامجها النووي، عندما تتحقق الأمم المتحدة من أن طهران تطبق الاتفاق الذي يحد من برنامجها النووي.

وفي هذا السياق، قالت موغيريني إن "الاتحاد الأوروبي سيوقف تطبيق جميع العقوبات الاقتصادية والمالية المرتبطة ببرنامج إيران النووي، كما ستوقف الولايات المتحدة تطبيق جميع العقوبات الاقتصادية والمالية المرتبطة ببرنامج إيران النووي بالتزامن مع تطبيق إيران لالتزاماتها الرئيسية بعد أن تتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من ذلك".

تغريدات استباقية

وفي وقت سابق من الخميس، أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أنه تم التوصل إلى حلول حول "المعايير الرئيسية" في الملف النووي لطهران، على أن يتم صوغ الاتفاق النهائي "بحلول 30 يونيو".

وكتب روحاني في تغريدة على "تويتر" قبيل مؤتمر صحافي مشترك لإيران والقوى الكبرى في مدينة لوزان السويسرية، أن "حلولا حول المعايير الرئيسية للملف النووي لإيران تم التوصل إليها. إن صياغة (الاتفاق النهائي) ينبغي أن تبدأ فورا ليتم إنجازه بحلول 30 يونيو".

ومن جهتها، أشارت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، في تغريدة إلى "أنباء سارة" في شأن المفاوضات حول النووي الإيراني، فيما تحدث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن "التوصل إلى حلول" في تغريدة أخرى.

وكتبت موغيريني: "أنباء سارة" فيما رد ظريف "التوصل إلى حلول. مستعدون للبدء فورا بصياغة النص".

من جهته، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في تغريدة ثالثة إن هناك "تفاهما حول النقاط الرئيسية بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي".

ردود أفعال حذرة

وتعليقاً على الموضوع، أشاد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، بالتوصل إلى تفاهم "تاريخي" حول البرنامج النووي الإيراني، والذي سيخضع "لعمليات تحقيق غير مسبوقة".

وقال أوباما، في تصريح للصحافيين في البيت الأبيض: "اليوم، توصلت الولايات المتحدة مع حلفائها وشركائها إلى تفاهم تاريخي مع إيران سيمنعها من حيازة السلاح النووي في حال تم تطبيقه كاملا".

وأضاف أن "إيران وافقت على نظام شفافية وعلى عمليات تفتيش هي الأكثر عمقا في تاريخ التفاوض حول البرامج النووية".

أنجيلا ميركل: خطوة مهمة

ومن جهتها، قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إن اتفاق الإطار مع إيران يمثل "خطوة مهمة" تجاه منعها من الحصول على أسلحة نووية.

وأضافت في بيان: "اقتربنا أكثر من أي وقت مضى من اتفاق يجعل من المستحيل لإيران أن تمتلك أسلحة نووية".

وبدورها، أعلنت الرئاسة الفرنسية أنها "ستسهر" على أن يكون تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران "موثوقا به ويمكن التحقق منه"، محذرة من أن العقوبات "ستفرض مجددا إذا لم يطبق الاتفاق".

وأضافت الرئاسة الفرنسية في بيان أن "فرنسا ستحرص كما تفعل دائما بالتنسيق مع شركائها، على أن يتم تنفيذ (التفاصيل)، بهدف التوصل الى اتفاق موثوق به ويمكن التحقق منه"، محذرة من أن "العقوبات التي رفعت يمكن أن تفرض مجددا إذا لم يطبق الاتفاق".

الإيرانيون ينزلون إلى الشوارع للاحتفال

ونزل مئات الإيرانيين إلى شوارع العاصمة طهران الخميس للاحتفال بالاتفاق الإطار، الذي تم التوصل إليه قبل ساعات في مدينة لوزان السويسرية بين الدول الكبرى والجمهورية الإسلامية حول برنامجها النووي.

وسير المحتفلون مواكب سيارة في جادة والي العصر ما أدى إلى توقف السير في جزء من هذه الجادة التي تجتاز العاصمة من جنوبها إلى شمالها، فيما أطلق السائقون العنان لأبواق سياراتهم، بينما راح المشاة يغنون ويرقصون على الرصيف، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس.