.
.
.
.

مساعد #روحاني يعد برفع #الحظر #الإعلامي عن #خاتمي

نشر في: آخر تحديث:

وعد إسحاق جهانغيري المساعد الأول للرئيس الإيراني حسن #روحاني، برفع الحظر عن الزعيم الإصلاحي والرئيس الإيراني الأسبق محمد #خاتمي، والسماح بنشر أخباره وصوره.

وكان المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجائي، قد صرح لوسائل الإعلام الإيرانية في فبراير الماضي، بأنه بموجب قرار قضائي يمنع ذكر اسم الرئيس الأسبق محمد خاتمي، أو نشر تعليقاته أو تصريحاته أو صوره.

ونقلت وكالة أنباء "ايلنا" العمالية الإيرانية عن جهانغيري قوله السبت، أن "فرض الحظر على خاتمي مرحلة عابرة ستنتهي" واعدا بحل هذه المشكلة في القريب العاجل.

وكانت الصحف اليمينية قد شنت هجوما على خاتمي بالتزامن مع إعلان فرض الحظر عليه واتهمته بـ"العمالة للولايات المتحدة ومعاداة قيم الثورة الإيرانية" بسبب استمرار دعمه لزعماء #الحركة الخضراء المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي الخاضعين تحت الإقامة الجبرية.

وفور إعلان الحظر عن خاتمي قام #الإصلاحيون بتنظيم حملة عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر" لدعم زعميهم وقاموا بنشر صوره وأخباره ونشاطاته.

وإثر تلك التطورات حجبت السلطات الإيرانية موقعين إخباريين إلكترونيين وهما "بهار نيوز" و"جماران" بعد أن نشرا تقارير عن الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي وصورة له.

وحددت السلطات تحرك خاتمي منذ أن أعلن #المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، بأنه مازال يرى خاتمي "باغياً" ومتمردا،ً في إشارة إلى استمرار تعاطف رئيس الجمهورية الأسبق محمد خاتمي مع قادة الانتفاضة الخضراء.

ونقلت مواقع يمينية عن وزير الصحة الإيراني حسن قاضي زادة أنه توسط لدى المرشد عندما كان يرقد في المستشفى الشهر الماضي أن يسمح لخاتمي بزيارته، ولكن المرشد رفض طلب الزيارة وقال إنه مازال يعتبر خاتمي "باغيا".

وأفادت تقارير أخرى أن خاتمي أرسل عدة طلبات للقاء المرشد عن طريق رفسنجاني وحسن خميني والرئيس روحاني، غير أن خامنئي رفضها جميعا، وأصر على أنه "ما لم يبتعد خاتمي عن رموز الفتنة (موسوي وكروبي) فلن يسمح له بالعودة للسلطة".

وكان جواد كريمي قدوسي، النائب عن جبهة الصمود الأصولية في البرلمان الإيراني، قد نقل في يونيو الماضي عن المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، أنه وصف الرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي بـ"المتمرد الذي يجب ألا يتمتع بأجواء آمنة".

يذكر أن #خامنئي والأصوليين المتشددين الموالين له، يصفون احتجاجات عام 2009 التي قادتها الحركة الخضراء ضد ما قالت إنه تزوير للانتخابات الرئاسية بـ"الفتنة"، ويتهمون المرشحين للرئاسة حينها، موسوي وكروبي، وأحيانا خاتمي بـ"زعماء الفتنة".

ومنذ وصول روحاني للسلطة العام الماضي، عاد خاتمي لمزاولة نشاطاته السياسية بعد توقف دام نحو أربع سنوات، وقام بعقد لقاءات مع العديد من الشخصيات الثقافية والسياسية، كما قام بزيارات ميدانية لعدد من المحافظات الإيرانية، وأجرى مقابلات مع وسائل #الإعلام، وذلك ما أزعج المتشددين وحرضهم على شن حملة شعواء ضده.

وشكل الدور المحوري الذي لعبه خاتمي في الانتخابات الرئاسية الماضية، بدعمه لحسن روحاني، سببا كافيا لإثارة الأصوات المتشددة ضده من جديد، مما أدى إلى فرض الحظر ضده بقرار قضائي.