تصاعد الخلافات حول تفتيش المنشآت العسكرية الإيرانية
أعلن مساعد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، العميد مسعود جزائري، أن #إيران لن تسمح بتفتيش منشآتها العسكرية، وذلك رداً على تصريحات #وزير_الدفاع_الأميركي، أشتون كارتر، حول تضمن اتفاق لوزان بنوداً تسمح بتفتيش #المنشآت_العسكرية الإيرانية.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن جزائري قوله، السبت، إنه "بعد تصريحات #المرشد_الإيراني_الأعلى القائد العام للقوات المسلحة بشأن منع تفتيش المنشآت العسكرية الإيرانية، فإن مثل هذا الكلام (كارتر) مؤشر إما للفهم المتدني لقائله، وإما انها تكشف عن المآرب المغرضة للأميركيين"، على حد قوله.
وكان وزير الدفاع الأميركي قد قال خلال مقابلة له مع قناة "سي أن أن"، السبت، إن "أي اتفاق نووي مع إيران لا بد أن يتضمن تفتيش مواقعها العسكرية".
ولفت إلى أنه "لا يمكن أن يعتمد الاتفاق على الثقة فقط بين طهران والدول العظمى"، مشيراً إلى "ضرورة أن يتضمن بنوداً كافية لعمليات تفتيش تشمل المواقع العسكرية".
وأوضح كارتر أن الولايات المتحدة تملك قنبلة تقليدية مصممة لتدمير الأهداف التي تقع على عمق تحت الأرض، في إشارة إلى امتلاك إيران منشأة نووية تحت الأرض في "فوردو".
كما شدد على أن "اللجوء للخيار العسكري سيؤدي إلى انتكاس #برنامج_طهران_النووي عاماً واحداً فقط"، مضيفاً إلى أن "هذه الفترة هي نفس الفترة الزمنية التي يتطلبها صنع طهران قنبلة في حال خرقت الاتفاق الذي يجري التفاوض عليها".
وكان خطيب جمعة طهران وعضو مجلس خبراء القيادة الايرانية، أحمد خاتمي، قد قال إنه "في الاتفاق النووي النهائي لن تتوقف صناعاتنا العسكرية الرادعة"، مؤكداً أن " إيران ستصنع كل الأسلحة ماعدا القنبلة النووية".
وحذر خاتمي الفريق النووي الإيراني المفاوض من طرح قضية برنامج إيران الصاروخي في المفاوضات قائلاً: "إن الفريق المفاوض الإيراني لا يحق له بحث أي موضوع آخر غير الموضوع النووي وأن الصناعات العسكرية الدفاعية في البلاد ليست مواضع بحث بين إيران والقوى الكبرى".
كذلك شدد على أن "أي اتفاق نووي نهائي يجب أن يكون واضحاً وشفافاً ولا لبس فيه ولا تدخل فيه عبارات مطاطية قابلة لعدة تأويلات"، داعياً إلى "التمسك بالخطوط الحمر التي وضعها المرشد الأعلى".
وكان المرشد الأعلى الإيراني، #علي_خامنئي، قد عبر عن عدم تفاؤله بالمفاوضات قائلاً: "لم أكن متفائلاً يوماً بالمفاوضات مع أميركا، ورغم ذلك فإنني وافقت على هذه المفاوضات، ودعمت المفاوضين الإيرانيين وسأدعمهم"، داعياً إلى عدم تقديم التهاني بمناسبة اتفاق لوزان لأن "ما تحقق حتى الآن لا يضمن أصل الاتفاق ومحتواه، بل حتى لا يضمن استمرار المفاوضات لنهايتها"، حسب ما قال في تصريحات له نشرت الخميس على موقعه الرسمي.
وأثار توقيع #اتفاق_لوزان جدلاً واسعاً لدى الأوساط العسكرية الإيرانية، حيث تضمن الاتفاق الإطار الذي وافقت خلاله إيران على تطبيق البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما يعطي الوكالة وصولاً أكبر ومعلومات أكثر حول برنامج إيران النووي، بما يشمل تفتيش المنشآت النووية والعسكرية المصرح وغير المصرح بها.