.
.
.
.

#طهران تستخدم اعتقال الصحافيين الأجانب كأوراق للتفاوض

نشر في: آخر تحديث:

تستخدم الحكومة الإيرانية كل الوسائل، بما ذلك الاعتقال غير العادل للصحافيين، كأوراق في ملف المفاوضات النووية.

هذا ما قالته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، منتقدة بلهجة عنيفة استمرار اعتقال السلطات الإيرانية لمراسل الصحيفة في طهران جايسون رضايان (39 عاماً) الذي أمضى في السجن أكثر من 265 يوماً.

ونشرت وكالة "فارس" الإيرانية التي وصفتها الصحيفة بالمقربة من الحرس الثوري الأحد الماضي بياناً صادراً من الحكومة الإيرانية، أوضحت فيه أن مراسل الصحيفة متهم بالتجسس والعمل ضد المصالح القومية للدولة، وهذه التهم وصفتها الصحيفة بالمضحكة.

وزعمت وكالة الأنباء الإيرانية في بيانها أن رضايان متهم بالتخابر، بحجة أنه قدم معلومات اقتصادية وصناعية لأميركيين لم تحدد هويتهم، كما أدين بسبب علاقته بالناشطين والصحافيين الإيرانيين المنفيين بالخارج، مستشهدة بحادثة تقديم اثنين منهم واجب العزاء في رحيل والده في عام 2011.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتهامات أتت بعد توقيع الاتفاقية النووية المبدئية التي أميط عنها اللثام أخيرا، الأمر الذي يحمل دلالة واضحة بأن حبس رضايان ما هو إلا مخلب محلي يستخدمه المفاوضون الإيرانيون مع نظرائهم الأوربيين والأميركيين.

وطلبت الصحيفة من حكومة الرئيس روحاني إطلاق سراحه الفوري.

عائلة رضايان أوضحت أن المدة الطويلة التي قضاها المحققون الإيرانيون بحثاً عن تهم لإلصاقها بالصحافي الذي ولد وترعرع في كاليفورنيا يشير هذا إلى عدم وجود تهم من الأساس بحقه.

وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها طهران بسجن الصحافيين الأجانب من دون تهم واضحة، وبغرض تحقيق أغراض سياسية، فقد حبست في وقت سابق مراسل مجلة النيوزويك الكندي من أصل إيراني مزيار بهاري وأمضى في السجن ما يقارب العام من دون وجود تهم تدينه.