.
.
.
.

وزير خارجية ألمانيا: من المبكر مكافأة إيران

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية الألماني إن التفاهمات التي تم التوصل إليها مع الجانب الإيراني في مفاوضات الملف النووي تمثل قاعدة أساسية لاستكمال مفاوضات الحل الشامل.

وأوضح فرانك والتير شتاينماير قبل بدء اجتماعات مجموعة الدول الغنية السبع في لوبيك، شمال شرق ألمانيا، بأنه طلب من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي التحفظ عن وضع عراقيل أمام المفاوضات في المرحلة الراهنة.

وقال "من السابق لأوانه التكهن بالتطورات المقبلة" في شأن مفاوضات الملف النووي (..) والأكيد أننا توصلنا إلى تحديد المعطيات الأساسية التي تمكن من تحديد طبيعة الاتفاق مع إيران. ولدينا اليوم قاعدة أساسية لدفع المفاوضات وإنجاز الاتفاق في 30 يونيو".

من المبكر الحديث عن مكافآت

وأضاف شتاينمير قبل وصول نظرائه وزراء خارجية الدول الغنية السبع أن مفاوضات الملف النووي بلغت "منتصف المسار"، مشيراً إلى أنه طلب من أعضاء في مجلس الشيوخ "عدم وضع عراقيل أمام المفاوضات الجارية حيث من السابق لأوانه الحديث عن المكافآت".

وأوضح أنه "استناداً إلى ما أنجز في الأسابيع الماضية في لوزان يتوجب بذل المزيد من الجهد إلى حين التوصل إلى اتفاق في نهاية شهر يونيو وآنذاك يمكن الحديث عن مستقبل العلاقات بين مجموعة خمسة زائد واحد وإيران وإنما أيضا بين الاتحاد الأوروبي ككل وإيران".

ويبحث وزراء خارجية مجموعة خمسة زائد واحد القضايا الساخنة في الساحة الدولية من أزمة أوكرانيا حتى عمليات بوكو حرام في نيجيريا مروراً بمخاطر تمدد داعش، وأزمة اليمن.

ويصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري صباح الأربعاء إلى لوبيك للمشاركة في اليوم الثاني والأخير من مباحثات نظرائه في الدول الغنية السبع.

وأعلن شتاينماير أن الوزراء سيبحثون أزمة اليمن "حيث عدد الضحايا في ارتفاع كما يبحث الوزراء الإمكانات التي من شأنها تخفيف التوتر وأقله بدء العمل من أجل الحيلولة دون أن يؤدي النزاع إلى المزيد من الضحايا".

من ناحيتها، أكدت ممثلة الاتحاد الأوروبي السامية أن الاتفاق النووي سيحول دون انتشار السلاح النووي.

ورأت فيديريكا موغريني في حديث إلى مجموعة من الطلاب قبل انطلاق أعمال وزراء خارجية مجموعة الدول الغنية السبع في لوبيك أن الاتفاق المزمع عقده مع إيران قد يساعد تدريجياً على حل النزاعات التي تهز المنطقة.

لا مستقبل للأسد

وحول الأزمة السورية، أكدت موغريني "الحاجة إلى دور خارجي لدفع مقاربة الحل على الصعيد الداخلي". وعاودت التأكيد بأن لا مستقبل للأسد في سوريا.

وقالت موغريني إن "ما انجز في مفاوضات الملف النووي في الأسابيع الماضية والجهود التي ستتواصل في الأسابيع المقبلة من أجل إنهائها يمثل في حد ذاته إنجازاً مهماً يحول دون الانتشار النووي ويساعد على تعزيز أمن المنطقة. واعتقد أيضاً أن الاتفاق النووي قد يفتح آفاق التوصل إلى تفاهمات أخرى في الشرق الأوسط. وهذا الاتفاق قد يكون السبيل الوحيد لإقناع إيران القيام بدور بناء في حل أزمات المنطقة" في مقدمها أزمة سوريا.

وأوضحت موغريني في رد على سؤال حول دور المجموعة الدولية في وقف النزاع في سوريا، ذكرت مسؤولة السياسية الخارجية الأوروبية بأن بيان جنيف "لا يزال يمثل مرجعية ويقتضي وجوب دخول سوريا مرحلة انتقال سياسي بقيادة سورية في نطاق اتفاق بين المعارضة والنظام حول مستقبل البلاد".

وأضافت: إذا سؤلت إن كان للأسد مستقبل في سوريا، سيكون ردي بالنفي.