.
.
.
.

إيران تشيع ضباطاً قتلوا في سوريا والعراق

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وكالات إيرانية عن مقتل عدد من الضباط وعناصر الحرس الثوري الإيراني في سوريا والعراق خلال الأيام الأخيرة أثناء معارك واشتباكات مسلحة.

وفي هذا السياق أعلنت وكالة "دفاع برس" التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، أن الجماهير شيعت محمد جواد محمدي، أحد ضباط لواء "فاطميون"، صباح اليوم الأحد، في مسقط رأسه بمنطقة "بردسير" من توابع محافظة كرمان جنوب إيران.
وذكرت أن محمدي "قتل خلال معارك بالقرب من السيدة زينب بريف دمشق".

كما أعلنت الوكالة عن تشييع الجنرال حبيب جنّت مكان، الملقب "أبو المكارم" الضابط في كتيبة جعفر التيار التابعة للحرس الثوري الإيراني، الذي قتل يوم الجمعة الماضي، في مدينة سامراء العراقية أثناء اشتباكات مع تنظيم داعش.

وبحسب الوكالة، فإن "جنّت مكان، الذي ذهب كمقاتل متطوع للدفاع عن مقامات أهل البيت في العراق، سيتم تشييعه ودفنه في مدينة كرج جنوب طهران".

كما أعلنت مواقع إيرانية عن تشييع محسن كمالي، وهو عضو في ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني في مدينة كرج جنوب طهران، الذي قتل أول أمس الجمعة، أثناء معارك السيدة زينب جنوب دمشق، حسبما ورد في موقع "شهيد نيوز" الذي ينشر أخبار القتلى الإيرانيين في العراق وسوريا.

وكانت إيران قد شيّعت قبل أيام، سبعة قتلى من شيعة باكستان من لواء "زينبيون" في مدينة قم الإيرانية، بحضور كبار المسؤولين العسكريين.

وتضم مجموعة "زينبيون" عناصر باكستانية وأفغانية تقاتل تحت إمرة ضباط الحرس الثوري الإيراني على الأراضي السورية، وقتل هؤلاء العناصر في مواجهات مع الجيش الحر في بلدات ريف دمشق الجنوبي بالقرب من مقام السيدة زينب.

يذكر أن إيران أرسلت آلاف المقاتلين الشيعة المقيمين على أراضيها من عراقيين ولبنانيين وأفغان وباكستانيين ويمنيين للقتال في سوريا تحت ذريعة الدفاع عن مقام السيدة زينب هناك، حسبما تدعي السلطات الإيرانية.

كما أن إيران رغم تأكيدها على إرسال مستشارين عسكريين إلى العراق رسمياً، فإنها فتحت منذ بداية الأحداث الأخيرة في العراق مراكز تسجيل لحشد آلاف المتطوعين لإرسالهم للقتال إلى جانب الحكومة العراقية، تحت شعار الدفاع عن المقدسات الشيعية هناك وقد قتل عدد من الضباط النخبة من الحرس الثوري في العراق خلال الأشهر الأخيرة.