.
.
.
.

إيران: سفننا في خليج عدن "لحماية الملاحة"

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت القوات البحرية الإيرانية بياناً أكدت فيه أن سفنها التابعة للوحدة الـ34 القتالية المعلوماتية التابعة لسلاح البحر بالجيش الإيراني وصلت إلى خليج عدن، صباح الثلاثاء "تلبية لدعوة تلقتها من منظمة الملاحة البحرية العالمية لتوفير أمن الملاحة البحرية والمساعدة في الاقتصاد العالمي ومكافحة ظاهرة القرصنة البحرية ".

ووفقاً لوكالة أنباء "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري، فإن القافلة البحرية الإيرانية تضم مدمرة "البرز" وبارجة "بوشهر" اللوجستية.

أميركا تراقب السفن الإيرانية

وفي هذا السياق، كشف مسؤولون أميركيون لـCNN أن السفن الحربية التي أعلنت الولايات المتحدة عن إرسالها إلى المياه الواقعة قبالة السواحل اليمنية ستتولى مهمة مراقبة السفن الإيرانية التي يشتبه في ضلوعها بتهريب الأسلحة إلى المتمردين الحوثيين الذين تقود السعودية ضدهم عملية عسكرية تحت عنوان "عاصفة الحزم".

وأكد المسؤولون الذين تحدثوا لـCNN أن الخطوة تهدف أيضاً إلى طمأنة حلفاء واشنطن في المنطقة، بظل التخوف من تمدد النفوذ الإيراني في المنطقة.

وتشير المعلومات إلى أن السفن الحربية التابعة للمجموعة القتالية المرافقة لحاملة الطائرات الأميركية، ثيودور روزفلت، سترافق عدداً من السفن السعودية والمصرية التي تستعد لاعتراض قافلة تضم ما بين سبع وتسع سفن إيرانية يعتقد أنها بطريقها إلى اليمن حالياً.

من جانبه، قال قائد القوات البحرية الإيرانية، الأميرال حبيب الله سياري، رداً على سؤال حول التحذيرات السعودية والأميركية لإيران من إرسال أسطولها إلى المياه اليمنية بالقول إن بلاده "تتحرك بشكل قانوني"، قائلاً "لن نسمح لأحد بتوجيه إنذارات أو تهديدات لنا، لأننا نعمل وفقاً للقوانين الدولية من أجل أمن بلدنا والبلدان الأخرى".

وأضاف سياري أن وجود القوة البحرية الإيرانية في مياه اليمن هدفه "محاربة القرصنة وضمان سلامة التجارة البحرية"، على حد تعبيره.

وبحسب بيان قوات البحرية الإيرانية فإن توجه هذه القافلة إلى خليج عدن "یتم في إطار تقدیم أیة مساعدة للسفن التي تبحر في هذه المنطقة".

إيران جاهزة للمواجهة

من جهته، أكد قائد البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، الأدميرال علي فدوي، أن قواته "تتمتع بجاهزية كاملة في مواجهة أية تهديدات بحرية وجيوسياسية ضد إيران".

ونقلت وكالة "فارس" عن فدوي قوله إن "قواته نفذت مناورات قتالية ودفاعية خاصة بسيناريوهات احتمالية كثيرة وفق أبعاد عديدة"، كما بحثت نماذج مختلفة لأساليب جاهزية عديدة والتي كانت آخرها "إجراء مناورات دفاعية لمواجهة التهديدات الاحتمالية التي تطلقها المدمرات والسفن الحربية الكبيرة وجميع مستويات المواجهة في مجالات بر- بحر، بحر- بر، جو- بحر، بحر - جو وكذلك الغواصات".