.
.
.
.

إيران: لن نفرج عن السفينة المحتجزة

نشر في: آخر تحديث:

أصدرت السفارة الإيرانية في الدنمارك بيانا، الجمعة، أكدت خلاله أن إيران لن تفرج عن السفينة المحتجزة "ميرسك تيغرس" ولن تسمح لها بالخروج من المياه الإقليمية الإيرانية قبل أن تتم تسوية ديون شركة "ميرسك" للملاحة البحرية وحل ملفها القانوني مع الجهة الإيرانية التي رفعت شكوى ضدها.

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية، فقد أكدت السفارة الإيرانية في كوبنهاغن، في بيانها أن "السفینة تم توقيفها الثلاثاء 28 أبریل، وفقا لقرار المحکمة، إثر شکوی خاصة تتعلق بدیون مترتبة علی "ميرسك" للشرکات الإیرانیة".

ووفقا للبیان فإن "الملف مر بمساره القضائي خلال الأعوام الماضیة، كما أن أطراف الدعوی شارکوا في العدید من جلسات المحکمة وقدموا وثائقهم حتی أنهم قدموا الاستئناف علی القرار الإبتدائي للمحکمة".

وأعلنت السفارة الإیرانیة أن طاقم السفینة في "كامل الصحة والسلامة ومتواجدون في مکان مناسب، ولیست هناك أي قیود قنصلیة بشأنهم".

ونفت إيران "وجود أي اعتبارات سیاسیة أو أمنیة لتوقیف السفینة المذکورة"، مشيرة إلى أن هذا الإجراء اتخذ فقط في إطار تنفیذ قرار المحکمة حول نزاع تجاري بین طرفین خاصین" حسب بيان السفارة.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" قد أعلنت أن البحرية الإيرانية أرغمت السفينة التي ترفع علم جزر مارشال، على التوجه إلى مرفأ إيراني، بينما كانت في منطقة مضيق هرمز، وأنها حركت مدمرة أميركية.

وأكد متحدث باسم البنتاغون أن احتجاز الإيرانيين للسفينة جاء بعدما أطلقت دورية إيرانية النار عليها، وأمرتها بدخول المياه الإيرانية.

وأضاف المصدر أن خمس سفن إيرانية على الأقل طلبت من السفينة واسمها 'ميرسك تيغريس' التوجه إلى جزيرة لارك الإيرانية، بعد أن أطلقت باتجاهها طلقات تحذيرية، موضحا أن الولايات المتحدة تتابع هذه الحادثة عن قرب.

وقال أيضا إن القوات الأميركية في المنطقة استجابت لإشارات استغاثة من السفينة التي كانت تبحر في مضيق هرمز.

من جهتها، قالت طهران إن قواتها البحرية احتجزت السفينة داخل المياه الإقليمية ولم تطلق النار عليها، وهو ما يتناقض والرواية الأميركية.