.
.
.
.

إيران مستعدة لكل الاحتمالات في المحادثات النووية

نشر في: آخر تحديث:

قال كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، عباس عراقجي، الجمعة، إن إيران مستعدة "لجميع الاحتمالات" في المحادثات التي تجريها مع القوى العالمية والتي ترمي إلى تقييد برنامج طهران النووي في مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها.

وسعى الدبلوماسيون لإنجاز تفاصيل اتفاق نهائي في فيينا هذا الأسبوع، لكن دون الإعلان عن تقدم كبير مع قرب انتهاء مهلة حددها المفاوضون في نهاية يونيو لإبرام اتفاق.

وقال نائب وزير خارجية إيران وكبير مفاوضيها لوكالة الأنباء النمساوية، أيه.بي.أيه: "حتى وإن كنت متفائلاً فإن ذلك لا يعني أن أي اتفاق مقبول. كل الأطراف تريد اتفاقاً جيداً، وبالنسبة لإيران لن يكون اتفاقاً جيداً إلا إذا احترمت حقوقنا المشروعة وأنهيت العقوبات".

وأضاف "فكرنا في جميع الاحتمالات، وبالتالي نحن مستعدون لكل التصورات".

وقال أيضاً "نعتقد أن الوصول إلى حل بشأن المكونات الفنية لن يكون صعباً إذا كانت هناك إرادة سياسية حقيقية. إذا كان الأمر كذلك فمن المرجح جداً أن نتمكن من الوصول إلى الاتفاق النهائي قبل المهلة النهائية".

كذلك قال عراقجي، لقناة برس التلفزيونية الإيرانية، إن المحادثات على مستوى النواب بين إيران والقوى الست العالمية، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، ستتواصل الأسبوع المقبل.

يشار إلى أن المسؤول الإيراني قد عقد محادثات، الخميس، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو. وتسعى الوكالة للسماح لها بدخول مواقع عسكرية إيرانية، مثل موقع بارشين، القريب من طهران، في إطار تحقيق تجريه حول ما إذا كانت هناك أي أبعاد عسكرية للبرنامج النووي الإيراني.

وتحجم إيران بشدة عن السماح للمفتشين بدخول قواعدها العسكرية، وتماطل في التحقيقات منذ أغسطس الماضي.