.
.
.
.

إيران تقدم "بعض المعلومات" في تحقيق دولي حول "القنبلة"

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران قدمت بعض المعلومات عن نقطة من نقطتين عالقتين في تحقيق تجريه الوكالة التابعة للأمم المتحدة بشأن ما إذا كانت طهران أجرت بحثا لتصنيع قنبلة ذرية.

وجاء في التقرير السري الذي حصلت وكالة "رويترز" على نسخة منه، أن طهران "قدمت بعض المعلومات بشأن واحد من هذين الإجراءين. واتفقت الوكالة وإيران على استمرار الحوار بشأن هذين الإجراءين العمليين، وعلى أن يلتقيا مجددا في المستقبل القريب".

وقلل دبلوماسي مطلع على هذا التطور من أهميته، حيث وصف المعلومات التي قدمتها إيران حول طرز أجهزة الكمبيوتر التي يمكن أن تستخدم في أبحاث القنابل بأنها "مفيدة" و"ذات صلة"، لكنه قال إن ذلك لم يذهب إلى المدى الكافي.

وأضاف: "هي علامة إيجابية لكنها محدودة، لأنها بعض المعلومات فقط. لا أخرج باستنتاجات كبيرة الآن". وأضاف أن التقدم بشأن هذا الموضوع أصبح في الحقيقة بطيئا لكنه لم يتوقف.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التقرير أيضا، إنه لايزال من الضروري أن تقدم إيران أجوبة عن أسئلتها عن قاعدة "بارشين" العسكرية، وأن تسمح لها بدخول القاعدة التي يشتبه مسؤولون غربيون بأن إيران أجرت فيها اختبارات متفجرات تتصل بالقنابل النووية.

وجاء في التقرير أيضاً: "لاتزال الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة لتسريع حسم كل القضايا القائمة بمقتضى إطار التعاون. يمكن تحقيق هذا بتعاون متزايد من جانب إيران ومن خلال السماح في الوقت المناسب بالوصول إلى كل ما يتصل بتلك القضايا من معلومات ووثائق ومواقع ومواد وأفراد في إيران كما طلبت الوكالة".

وصدر أحدث تقرير للوكالة عن إيران، والذي يصدر كل ثلاثة أشهر، في الوقت الذي تسعى فيه إيران لتوافق على الشروط الأخيرة لاتفاق مع القوى العالمية الست للحد من برنامجها النووي المثير للجدل مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها. واتفقت الدول السبع على مهلة تنتهي في 30 يونيو المقبل للتوصل إلى اتفاق نهائي، لكن هناك مؤشرات على صعوبة الوفاء بهذه المهلة.