.
.
.
.

ظريف: المفاوضات ستستمر بعد انتهاء المهلة المحددة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن المفاوضات ستستمر بضعة أيام بعد انتهاء المهلة المحددة للتوصل إلى الاتفاق النووي النهائي.

وفي مقابلة مع صحيفة "دنياي اقتصاد" (عالم الاقتصاد)، أعرب ظريف عن اعتقاده بأنه كان من الأفضل الاستمرار في المفاوضات في كل المراحل لحين الوصول إلى نتيجة من دون تحديد مهلة محددة تخلصا من الضغط النفسي الذي يولده تحديد مثل هذه المهلة.

وأكد أن "إيران تابعت في المفاوضات النووية مع مجموعة "5+1" أسلوب التفاهم المنطقي والمعقول"، لافتا إلى " الوصول إلى نقطة تتوفر فيها إمكانية تحقيق الحل رغم الضغط الكبير".

وحول قضية الأبعاد العسكرية المحتملة (PMD) للبرنامج النووي الإيراني، قال ظريف إن "هذه الاتهامات لا أساس لها، وإن البرنامج النووي الإيراني سلمي تماما، لكننا قلنا في الوقت ذاته أيضا إننا مستعدون للرد على الأسئلة في إطار المعايير الدولية والملاحظات الأمنية وحفظ الأسرار الوطنية، وأعتقد أنه لو دخل الطرف الآخر إلى القضية بواقعية فإن العبور منها لن يكون صعبا".

وأضاف: " نعتقد بأن لا وجود أساسا لـ PMD لأنه لم يكن للبرنامج النووي الإيراني أي أبعاد عسكرية أبدا، سواء كانت محتملة أم غير محتملة، لذا فإننا نواصل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسنستمر في هذا التعاون لتبديد أي شكوك قد تكون ظهرت بسبب معلومات خاطئة أعطيت لهم".

وأكد ظريف أن "الاتفاق في متناول اليد بالتأكيد شريطة أن يتعامل الطرف الآخر بواقعية، وألا يطرح مطالب مبالغا بها"، حسب تعبيره.

يذكر أن وزير الخارجية الإيراني سيجري بعد غد الاثنين في لوكسمبورغ، محادثات مع منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فدريكا موغريني، ووزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث في مجموعة "5+1" بريطانيا وألمانيا وفرنسا.

وبحسب وكالة أنباء "فارس"، فإن "محادثات ظريف مع موغريني ووزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث.. البريطاني فيليب هاموند والألماني فرانك والتر شتاينماير والفرنسي لوران فابيوس، تأتي في إطار المشاورات الجارية بين إيران ومجموعة "5+1" للوصول إلى الاتفاق النووي الشامل".

ويزور وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ومنسقة السياسة الخارجية للاتحاد لوكسمبورغ يوم الاثنين للمشاركة في اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي.