.
.
.
.

#لندن تطالب طهران بمرونة أكبر للتوصل إلى اتفاق نووي

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، إن إيران بحاجة إلى إبداء المزيد من المرونة للتوصل لاتفاق نووي.

وتأتي هذه التصريحات فيما يلتقي وزراء خارجية إيران وبريطانيا وألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ ضمن اجتماعات المفاوضات النووية التي شارفت مهلتها على الانتهاء. كما يأتي هذا بالتزامن مع اجتماعات على مستوى الخبراء في فيينا، تبحث الجوانب التقنية من الاتفاق، وعلى رأسها تفتيش المواقع النووية.

وتمضي الجهود الدولية لمعالجة الملف النووي الإيراني قبل حلول الثلاثين من الشهر الجاري، وهو الموعد المحدد للتوصل لاتفاق نهائي بين إيران والدول الكبرى، وهو اتفاق ينهي خلافا دام اثني عشر عاما، ويتوج عشرين شهرا من المفاوضات الشاقة بين الطرفين.

ففي لوكسمبورغ يلتقي وزير الخارجية الإيراني بنظرائه البريطاني والألماني والفرنسي، إضافة إلى وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي.

الوزير الإيراني سيعقد أيضا اجتماعا منفردا مع نظيره الفرنسي الذي استبق اللقاء بتصريحات في إسرائيل، أكد فيها أن أي اتفاق يتم التوصل إليه مع إيران يجب أن يكون قابلا للتحقق.

أما في فيينا، فيواصل خبراء من الدول الست الكبرى وإيران اجتماعاتهم المستمرة منذ شهر لبحث الجوانب التقنية للاتفاق، والتي لا تزال العقبات الأبرز فيها نسبة تخصيب اليورانيوم وتفتيش المواقع النووية.

هذه الجهود كلها قابلها من إيران تطور جديد تمثل في إقرار مجلس الشورى لقانون معدل يمنح مجلس الأمن القومي الأعلى صلاحية الموافقة على الاتفاق النووي، مزيلا بذلك تهديد المتشددين في المجلس للاتفاق المحتمل. النص الأصلي للقرار أعطى البرلمان حق تحديد إن كان الاتفاق النهائي مطابقا لعدة معايير قبل أن يعدل ليعطي مجلس الأمن القومي حق الإشراف على ذلك، وهو المجلس المؤلف من وزراء وقادة عسكريين ومسؤوليين يعينهم، ويرأسهم المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي.