.
.
.
.

إيران.. تصاعد الانتقادات ضد الفريق النووي المفاوض

نشر في: آخر تحديث:

انضم الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية فريدون عباسي، المحسوب على التيار الأصولي المتشدد، لجوقة منتقدي المفاوضات، ووجه انتقادات حادة لأداء الفريق الإيراني في المفاوضات النووية، معتبرا الاتفاق النووي بأنه "سيؤدي إلى تجميد البرنامج النووي الإيراني مقابل عدم رفع معظم العقوبات الدولية ".

وفي مقابلة مع وكالة أنباء "فارس" أمس الأحد، اعتبر عباسي تمديد مهلة المفاوضات بأنها "تصب في صالح الطرف الغربي"، مؤكدا على أن "المفاوضات النووية الأخيرة قد حدت من قوة البلاد".

وقال عباسي إن "العقوبات وقرارات مجلس الأمن الدولي جاءت نتيجة لأداء الفريق النووي في العام 2004 (عهد حكومة محمد خاتمي)، والذي أدى إلى القبول الطوعي بتجميد التخصيب".

وبحسب الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، فإن "قبول إيران الطوعي بسلسلة من القضايا وفقاً لاتفاق لوزان، لا يعود سوى بالضرر على البلاد". وأضاف: "لا يحق للحكومة القبول بشيء ما بصورة طوعية.. لقد قبلنا بتعهدات إضافية لم يكن من المفروض أن نقبل بها".

واعتبر عباسي، أن "الأبحاث والتنمية وامتلاك 190 ألف سوSWU)) والحفاظ على منشاة فردو، تعد ضمن خطوطنا الحمراء لإيران"، متسائلا: "هل أجهزة الطرد المركزي الـ 6 آلاف من الجيل الأول يمكنها أن تنجز أنشطتنا؟ إن أجهزة الطرد المركزي هذه قد أصبحت متهالكة ومعرضة للضرر".

كما انتقد اتهام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإيران بالانحراف عن معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية "إن بي تي"، وقال: "هذا يعني أنه لا يمكننا أن نمتلك حتى 5 آلاف جهاز للطرد المركزي أي وقف إنتاج الوقود عمليا، وأن مفاعل أراك ينبغي أن لا يكون موجودا حتى مع إعادة تصميمه، حسب مخططاتهم، أي إن الدولة التي تتخطى معاهدة "إن بي تي" سيُفرض عليها المزيد من القيود".

مفاعل أراك

واتهم عباسي الوفد النووي الإيراني بالخضوع لمطلب الأميركيين لوقف التخصيب في مفاعل أراك، وقال: "إننا نسير اليوم في أراك على الوصفة الأميركية التي حرروها قبل العام 2012، ولقد قاموا قبل 3 أشهر ببحث إعادة تصميم مفاعل أراك في إحدى الجامعات الأميركية". وأضاف: "إن الطرف الآخر يخطط لـ6 آلاف سو لتخصيب اليورانيوم، أي أنهم يعيدون تصميم المفاعل لإيصال احتياطياتنا من اليورانيوم إلى الصفر".

الاتفاق سيقضي على أجهزة الطرد المركزي

وبحسب الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية فإن الاتفاق النووي سيقضي على أجهزة الطرد المركزي، قائلا: "إن 30% من الأجهزة تتضرر حين التوقف و30% تتضرر أيضا حين التشغيل وعددا آخر منها حين النقل، وهذا يعني أن الوصفة التي حررها لنا الغربيون تعني القضاء التام على جميع أجهزة الطرد المركزي الموجودة لدينا".

برنامج إيران الصاروخي

وكشف عباسي أن قضية برنامج إيران الصاروخي "مطروحة على الدوام في المفاوضات"، وأضاف: "الغربيون يثيرون الحرب النفسية على الدوام إلا أن فريقنا المفاوض غير مسموح له لغاية الآن بالتحدث في المجال الصاروخي".