#خامنئي يدعو للاستعداد للقتال بعد محادثات النووي
حث مرشد إيران علي خامنئي الطلاب في طهران على الاستعداد للقتال، وقال "استعدوا لمواصلة قتالكم ضد الغطرسة العالمية" بعد المحادثات النووية.
وتأتي هذه الدعوة وسط أجواء شاحبة من مفاوضات النووي في فيينا.
وأكد المرشد الايراني لدى استقباله حشدا من طلبة الجامعات الايرانية، عصر السبت، على "عدم توقف المواجهة مع (الاستكبار) حتى بعد المفاوضات النووية مع القوى الست".
وبحسب خامنئي فإن "المواجهة مع (الاستكبار) من أسس الثورة الاسلامية الايرانية ومبادئها ولن تتوقف مطلقا"، مؤكدا على أن "ايقاف المواجهة مع (الاستكبار) يعني الانحراف عن السير وفق نهج القرآن الكريم"، على حد قوله.
وهاجم خامنئي الغرب بسبب العقوبات الدولية المستمرة ضد ايران وقال: "إن هدف الأعداء من وراء العقوبات ليس الملف النووي أو قضايا حقوق الإنسان والإرهاب؛ بل الحيلولة دون وصول الشعب الإيراني إلى مكانته الحضارية اللائقة به؛ و بالتالي فلا ينبغي أن تتباطأ عجلة التقدم العلمي في البلاد أبدا".
وتأتي تصريحات المرشد الايراني بالتناقض مع تصريحات رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، أكبر هاشمي رفسنجاني، قبل يومين والذي أكد على أن "إيران تجاوزت المحرمات مع الغرب وأميركا" منوها بامكانية "إعادة فتح السفارة الأميركية في طهران"، في إشارة إلى تجاوز الشعارات الإيرانية الثورية التي تحرم العلاقة مع "الشيطان الأكبر" منذ الثورة الخمينية عام 1979.
وقال الرئيس حسن روحاني إنه "حتى إذا فشلت المفاوضات فإن دبلوماسيينا أظهروا للعالم أننا نتحلى بالمنطق وأننا لم نترك طاولة المفاوضات قط". وأضاف روحاني : "إذا نجحت المحادثات النووية فسيرى العالم أن إيران حلت أكبر مشكلة سياسية بالمفاوضات والحجج المنطقية".
ومن جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس السبت إن كل شيء مطروح الآن على طاولة المحادثات الجارية بين القوى الكبرى وإيران حول برنامجها النووي وإن الوقت حان لاتخاذ قرار.
وقبل ذلك، أوضح دبلوماسي أوروبي يشارك في مفاوضات فيينا حول النووي الإيراني، أن التقدم الذي أشار إليه وزير الخارجية الأميركية جون كيري، مساء أمس الجمعة، يتعلق بالنقطة الأكثر تعقيداً منذ بدء الجولة الحالية من المفاوضات، وهي تفتيش المواقع العسكرية الحساسة في إيران.
وتحدث الدبلوماسي عن تسوية تقضي بقبول طهران الدخول إلى مواقع معينة، وتمكين المفتشين الدوليين من معاينة ما يجري داخل هذه المواقع، شرط عدم لقائهم أي عالم نووي إيراني، وشرط التنسيق مسبقاً مع السلطات الإيرانية.
ونسب الدبلوماسي إلى وزير خارجية فرنسا، لوارن فابيوس، قوله إن "الأمور مازالت معقدة، وإنه لا يرى ضوءا في نهاية النفق على الرغم من قناعة حلفاء فرنسا بعكس ذلك".
من جهة ثانية، تطرق مصدر دبلوماسي غربي آخر إلى الخلاف الذي استجد حول التسوية المتعلقة برفع العقوبات عن إيران، قائلاً إن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين رفضوا مقترحاً إيرانياً ينص على التزامن بين بدء المفتشين عملية التحقق من سلمية برنامج إيران النووي وبدء المرحلة الأولى من رفع العقوبات.
وأوضح أن وفود الدول الغربية الأربع المشاركة في المفاوضان أصرت على ألا يتم أي رفع للعقوبات قبل أن تقدم الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً يؤكد أن مفتشيها تمكنوا من القيام بمهمتهم.
-
وكالة فارس: محادثات فيينا النووية وصلت إلى طريق مسدود
فيديو العربية -
ظريف: الخلافات مستمرة مع الغرب بشأن #اتفاق_النووي
أكد وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، وجود خلافات مع الدول الغربية بشأن ...
إيران -
ظريف: المحادثات النووية تحرز تقدماً
قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الأربعاء للصحفيين، إن المحادثات ...
إيران