إحتفالات طهران تتحول لمطالبات بالإفراج عن رموز المعارضة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

نزل آلاف الإيرانين، مساء أمس الثلاثاء، إلى شوارع طهران للاحتفال بالاتفاق حول الملف النووي الذي أبرم صباح الیوم نفسه في فيينا بين بلادهم والدول الكبرى، لكن الإحتفالات تبدلت إلى مظاهرات للمطالبة برفع الإقامة الجبرية المفروضة على قادة المعارضين منذ أكثر من 4 سنوات.

فبعيد الإفطار، بدأ مئات الأشخاص بالتوجه إلى جادة ولي عصر، أطول شوارع طهران وهم يطلقون أبواق سياراتهم. وحصلت "العربية.نت" على أفلام فيديو تبين جانبا من الإحتفالات في شوارع طهران حيث يهتف المحتفلون الذين يبدو معظهم من الإصلاحيون بإسم ميرحسين موسوي، المرشح المعترض على نتائج الإنتخابات الرئاسية في عام 2009.

وبعد أن أعلن فوز محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني السابق، في الإنتخابات الرئاسية في العام 2009 إجتاحت إيران مظاهرات إحتجاجية حيث كان يعتقد الإصلاحيون بحصول تزوير واسع في عد الأصوات. ولكن قمع الإحتجاجات التي سميت بـ"الحركة الخضراء" والتي استمرت عدة أشهر، أدى إلى مقتل عشرات المحتجين في الشوارع والمعتقلات واعتقال المئات منهم. وما زال العشرات من المعتقلين أنذاك في السجون حتى الآن.

وقد فرض السلطات الإقامة الجبرية على ميرحسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد وأيضا مهدي كروبي، وهو مرشح آخر معترض على نتائج الإنتخابات. ويسمى هؤلاء قادة "الحركة الخضراء".

وطالب المحتفلون بالإتفاق النووي، أمس الثلاثاء، برفع الإقامة الجبرية عن قادة "الحركة الخضراء"، وقد كان هذا من الوعود التي أطلقها الرئيس حسن روحاني في حملته الإنتخابية إضافة إلى إنهاء الأزمة النووية.

وردد المحتفلون أيضا تحية إلى محمد خاتمي الرئيس الإيراني الأسبق، وهو من قادة الإصلاحيين وبسبب مواقفه حد النظام من أنشطته ومنع نشر صوره وأخباره في الإعلام الداخلي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.