.
.
.
.

خامنئي يريد إيجاد سد أمام "تسونامي الإنترنت"

نشر في: آخر تحديث:

ذكر مسؤول إيراني أن المرشد الأعلى، علي خامنئي، يريد إيجاد سد أمام موجة تسونامي التي تجتاح شبكة الإنترنت والفضاء المجازي بسبب "سوء استخدام الإنترنت بما يكثر من الذنوب".

وبحسب وكالة "دانشجو" الإيرانية، فقد نقل رئيس مركز دراسات تنمية الجهاد الجامعي، جلال غفاري، عن أمين المجلس الأعلى للفضاء المجازي في إيران، محمد حسن انتظاري، أن المرشد أدلى بهذا التصريح خلال لقائه مع هذا المسؤول حول توسيع البنية التحتية للإنترنت في إيران.

وقال غفاري إن "مضمون 89% من الإنترنت أمور غير أخلاقية وتسبب بازدياد الطلاق في إيران بنسبة 68%، لافتاً إلى "أن التهديدات التي يشكلها الهاتف الجوال وشبكات التواصل الاجتماعي والفضاء المجازي، فاقت التهديدات التي تشكلها القنوات الفضائية".

يذكر أن المرشد الأعلى الإيراني كان قد أوصى بـ"تشديد الرقابة على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي في البلاد"، حسب ما نقل عنه المدعي العام الإيراني، ابراهيم رئيسي، في ديسمبر الماضي.

وأشار رئيسي إلى أن خامنئي يرى بأن "الإنترنت أصبح مسرحاً لحضور الأعداء، بما يهدد الأمن الأخلاقي والنفسي للمجتمع الإيراني". وعبر خامنئي عن ذروة قلقه من انتشار الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، عندما قال: "لو لم يكن قائداً للبلاد لتولى مسؤولية الإشراف على هذا الموضوع"، وفق ما نقل عنه المسؤول الثقافي لمقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين يكتا.

ويضغط خامنئي، ومعه التيار المحافظ في إيران، باتجاه "حجب أو فلترة" مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية و"إنشاء شبكة مجازية منفصلة عن الإنترنت العالمي".

وتعتمد إيران سياسة مراقبة محتوى الإنترنت، ما يعني عدم إمكان الدخول إلى عدد من المواقع الكثيرة الاستخدام، مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"يوتيوب"، إلا باستخدام برامج كمبيوتر كسر الحجب غير القانونية التي تباع من خلال الشركات الخاصة.

وتتبنى السلطات الإيرانية غالباً سياسة إبطاء سرعة الإنترنت عمداً لجعل الدخول إلى العديد من المواقع أكثر صعوبة.