.
.
.
.

150 مفتشاً إلى إيران ليس بينهم أميركيون

نشر في: آخر تحديث:

قال مساعد وزير الخارجية الإيرانية وكبير المفاوضين في ملف طهران النووي، عباس عراقجي، إن "الوكالة الدولية للطاقة الذرية حددت دخول 150 مفتشاً لتفتيش المراكز النووية والعسكرية الإيرانية"، ليس بينهم أميركيون.

وحول تفتيش المواقع العسكرية الإيرانية من قبل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قال عراقجي: "نحن على ثقة بأنه في إطار عمليات التفتيش لن يصل المفتشون إلى وثائقنا العسكرية والحساسة".

ووفقاً لوكالة أنباء "فارس"، فقد أوضح عراقجي خلال حضوره اجتماعاً للجنة السياسية الخارجية والأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، الخميس، أن المفتشين لن يأتوا إلى إيران دفعة واحدة، بل إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قامت بتقديمهم للحكومة الإيرانية التي ستدرس سيرهم الذاتية، ومن ثم تقوم الوكالة بإرسال عدد منهم إلى إيران".

وقال عراقجي إن الاتفاق ينص على أن المفتشين "يجب أن يكونوا من دول تربطها علاقات دبلوماسية مع إيران، لذا فإن المفتشين الأميركيين والكنديين لا يمكنهم المجيء إلى إيران".

ونفى المفاوض الإيراني أن يكون الاتفاق الحاصل بين إيران ومجموعة "5+1" قد تضمن أي وثيقة سرية، في إشارة إلى تسريب أنباء عن وجود اتفاق سري بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول تسوية الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي.

وحول العقوبات الأميركية المتبقية على إيران بسبب قضايا الإرهاب وحقوق الإنسان، قال عراقجي إن "الأميركيين سيناورون في هذا المجال بالتأكيد، لأننا قمنا في المفاوضات بإدارة إحدى حالات الخلاف فقط وإن هذا الاتفاق لا يعني أننا أصبحنا أصدقاء مع أميركا".

وفي ما يتعلق بقضية إلغاء حظر "سويفت" على إيران بعد 8 أعوام، قال إن هذا الحظر "مفروض على أشخاص مدرجة أسماؤهم في اللائحة المعنية، ولا يعني ذلك أن الحظر في هذا المجال مفروض على جميع الإيرانيين، ومن يشطب اسمه من اللائحة سيتم إلغاء حظر "سويفت" بحقه، لذا فإن قلق الشريحة التجارية الإيرانية إزاء هذا النوع من الحظر ليس في محله".