.
.
.
.

إيران تخالف الاتفاق النووي وتجري مناورات على صواريخ

نشر في: آخر تحديث:

أعلن قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زاده، أن الحرس الثوري سيجري مناورات كبرى على صواريخ باليستية قريبا".

ووفقا لوكالة "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري، أكد حاجي زاده أن "إيران ستستمر بتجاربها الصاروخية ولن تتوقف عن ذلك"، وذلك في تحد صارخ لقرار مجلس الدولي رقم 2231 الذي نص على حظر أنشطة طهران بإجراء تجارب حول تقنيات الصواريخ الباليستية.

وفي هذا السياق نفى قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني، توقف إيران عن أنشطتها في مجال الصواريخ الباليستية قائلا: "خلال العامين الماضيين راودت أذهان البعض شبهات بأن قوات حرس الثورة الإسلامية جمدت نشاطاتها في مجال الصواريخ البالستية، ومناوراتها الصاروخية حتى إن البعض قال بوجود مساومات بهذا الشأن"، مؤكدا على أن "النشاطات والتجارب الصاروخية متواصلة، وتم تحقيق إنجازات كبيرة خلال العامين الماضيين في هذا المجال".

وبحسب حاجي زاده، فإن "المناورات تجري وفقا للبرنامج الموضوع سلفا، لكن الإعلان عنها في وسائل الإعلام من مسؤولية المجلس الأعلى للأمن القومي".

يذكر أن 240 نائبا إيرانيا طالبوا الشهر الماضي، في رسالة إلى قائد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء حسن فيروز آبادي، بإجراء اختبارات صاروخية لردع التهديدات الأميركية.

وعلى الرغم من توقيت الاتفاق النووي فما زالت الخلافات قائمة بين الولايات المتحدة وإيران حول استمرار العقوبات على تطوير برنامج إيران الصاروخي، حيث تمتلك طهران أكبر مخزون في المنطقة من الصواريخ البالستية، ولها برنامج نشط لزيادة قدرات صواريخ كروز.

وأبقى الاتفاق النووي الحظر على واردات الأسلحة التقليدية والعقوبات على الصواريخ الإيرانية ذات الصلة، وفق خطة العمل الشاملة المشتركة التي تنص على أن تحافظ الأمم المتحدة على قيود بشأن الأسلحة التقليدية لمدة 5 سنوات، والعقوبات على الصواريخ لمدة 8 سنوات.

ويذكر أن مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، علي أكبر ولايتي، أعلن في أواخر يوليو الماضي، أن "إيران ترفض قرار مجلس الأمن حول حظر أنشطة طهران بإجراء تجارب حول تقنيات الصواريخ الباليستية.