.
.
.
.

إيران تؤكد لهاموند أنها ستستمر بالدفاع عن #الأسد

نشر في: آخر تحديث:

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، لدى لقائه مع وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، عقب يوم من افتتاح سفارة بلاده في طهران، أمس الاثنين، أن "طهران ستستمر بدعم الأسد وكذلك حلفاء طهران في المنطقة"، وذلك بعد الإعلان عن بحث الملف السوري بين هاموند والرئيس الإيراني حسن روحاني.

وجدد شمخاني معارضة إيران تسليح المعارضة السورية، وقال إن "تسليح معارضي الحكومة القانونية في سوريا أدى إلى تشكيل مجموعات إرهابية عديدة، وصنع أزمة قل نظيرها، وفرض تكاليف مادية وإنسانية باهظة على بلدان المنطقة".

وبحسب وكالة "فارس"، شدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على "السياسات المبدئية التي تعتمدها طهران في دعم الشعوب المظلومة التي تتعرض للعدوان"، وعبارة "الشعوب المظلومة" تشير في الأدبيات السياسية الإيرانية إلى حلفاء طهران في المنطقة.

وشدد شمخاني بالقول: "إننا ندافع بصورة واضحة وحازمة عن الشعوب التي تعاني من هيمنة الأجانب، وتعتمد المقاومة من أجل نيل حقوقها والاستمرار على هذا الطريق".

وكان وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، قد أجرى محادثات مع الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أمس الاثنين، بعد يوم من افتتاح السفارة البريطانية في طهران بعد 4 سنوات من اقتحام متظاهرين متطرفين لها.

من جهتها، ذكرت صحيفة "الغارديان"، في تقرير لمراسلها جوليان بورغير، من طهران، أن "اتفاق إيران يمهد الطريق لمحادثات بشأن الأزمة السورية".

وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، استهل مرحلة جديدة في البحث عن حل للأزمة السورية بإذابة الجليد بين الغرب وإيران، الذي قد يمهد الطريق لمحادثات محتملة.

وقال هاموند، متحدثا بعد لقائه الرئيس الإيراني حسن روحاني، في اليوم الثاني لزيارته لإيران، إن طهران ولندن تسعيان لاستخدام مناخ الاتفاق النووي الإيراني لمناقشة سوريا وغيرها من القضايا الإقليمية".

وأضاف أن البلدين اتفقا على الحاجة للتعامل مع "داعش"، لكن ظلت هناك خلافات تتعلق باحترام حقوق الإنسان".

وأكد هاموند أن مستوى المحادثات مع روسيا بشأن النزاع في سوريا تعمق مؤخرا، والآن "إيران أيضا على مائدة التفاوض".

وتابع هاموند للصحيفة أن "الخلاف الرئيسي مع إيران فيما يتعلق بسوريا هو مستقبل رئيس النظام السوري بشار الأسد، حيث ترى طهران أنه يُبقي سوريا متماسكة بينما ترى لندن أن رجلا لطخت يده بالدماء يجب ألا يبقى في السلطة".