.
.
.
.

إيران.. خطيب طهران المتشدد رئيساً لهيئة الأمر بالمعروف

نشر في: آخر تحديث:

أعلن النائب في مجلس الشورى الإيراني وعضو لجنة حماية دعاة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مرتضى آقا طهراني، عن تعيين المجلس لخطيب طهران المتشدد، أحمد جنتي، البالغ من العمر 89 عاما، رئيسا لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ويشغل أحمد جنتي، وهو أحد فقهاء الحوزة العلمية في مدينة قم، منصب أمين مجلس صيانة الدستور، وهي أعلى هيئة دستورية في إيران، تشرف وتصادق على الانتخابات واختيار المرشحين وسن القوانين. كما يشغل منصب رئيس منظمة الدعاية الإسلامية، وهي منظمة ذات تمويل ضخم تولى شؤون الدعاية للثورة الإيرانية في الداخل والخارج. كما عدة مناصب دينية وسياسية وقضائية منذ تأسيس نظام الجمهورية الإسلامية عام 1979.

ويعتبر جنتي من أبرز المدافعين عن نظرية ولاية الفقيه، وهو أحد أقطاب اليمين المتشدد الذي يهيمن على البرلمان والقضاء والهيئات الدستورية والدينية.

وتقول المعارضة إنه قام بـ"استغلال منصبه كرئيس مجلس صيانة الدستور لتصفية خصومه السياسيين من الإصلاحيين والمعتدلين وغيرهم".

ووقف جنتي إلى جانب الرئيس الإيراني السابق، أحمدي نجاد، منذ فترته الرئاسية الأولى، ومن ثم خلال أزمة الانتخابات الرئاسية واحتجاجات الحركة الخضراء عام 2009، حيث هاجم الإصلاحيين بشدة ودعا إلى محاسبتهم.

ويصنف ضمن التيار المعارض للتقارب مع الولايات المتحدة الأميركية، ومن الناقدين لهاشمي رفسنجاني، على الرغم من أن ابنه الوزير علي جنتي من المؤيدين لتيار رفسنجاني ويشغل منصب وزير الثقافة في حكومة روحاني حاليا.

وكان آية الله جنتي قد أطلق تصريحات استفزازية ضد المملكة العربية السعودية خلال خطبة الجمعة في يناير الماضي، ما أدى إلى توتر العلاقات بين إيران ودول الخليج العربية.

وعقب وزير دولة الإمارات للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، في حينها عن كلام جنتي ضد المملكة العربية السعودية قائلا: "هذه التصريحات تستهدفنا جميعا وتعقد علاقات إيران مع الدول العربية".

ولاقت تصريحات جنتي انتقادات شديدة حتى في داخل إيران نفسها، حيث انتقد المرجع الدينى آية الله جوادي آملى، هذه التصريحات المسيئة .

أما موقع "عصر إيران" الإصلاحي فقد هاجم جنتي، متسائلا إذا ما كانت هذه التصريحات تمثل السياسة الرسمية للبلاد أم مواقف شخصية لجنتي الكهل الذي يبلغ 89 من العمر؟