.
.
.
.

رئيس النمسا يعتزم مساءلة #إيران عن حقوق الإنسان

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس النمساوي هاينز فيشر، إنه سيطرح ملف حقوق الإنسان خلال زيارته إلى إيران، التي سيجري خلالها محادثات مع کبار المسؤولين الإيرانيين على رأسهم المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، وكذلك الرئيس روحاني ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الايراني أکبر هاشمي رفسنجاني ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، حسب بيان لمكتب الرئاسة النمساوية وزع على الصحافة.

ووفقا لوكالة رويترز، فقد أكد فيشر الذي سيكون أول رئيس دولة غربية يزور إيران منذ أكثر من عقد، في تصريحات له الخميس، بأنه سيتطرق إلى موجة الإعدامات المتصاعدة التي تنفذها السلطات الإيرانية بشكل يومي تقريبا.

وشدد الرئيس النمساوي بالقول: "سنطرح أسئلة بخصوص حقوق الإنسان.. عقوبة الإعدام على سبيل المثال هي أمر سيئ في أي بلد".

وسيقوم فيشر بزيارة إيران من 7 إلی 9 سبتمبر، تلبية لدعوة من الرئيس الإيراني لبحث تعزيز العلاقات بين البلدين وسيترأس وفدا يضم 200 من الشخصيات السياسية والاقتصادية والتجارية والعلمية والجامعية والثقافية.

وذکر البيان أن الوفد الهام المرافق للرئيس النمساوي سيضم عددا کبيرا من الوزراء والمسؤولين الاقتصاديين الكبار، ومنهم نائب المستشار ووزير الاقتصاد راينهولد مترلاينر ووزير الخارجية سيبستيان کورتس ورئيس الغرفة الاقتصادية الاتحادية کريستوف لايتل من حزب الشعب المحافظ الشريك في الائتلاف الحاکم.

واستضافت النمسا - التي لم تقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979 - محادثات هذا العام انتهت بإبرام اتفاق تاريخي بين طهران والقوى العالمية الست بشأن برنامجها النووي المثير للجدل. وكان توماس كليستل سلف فيشر، هو آخر رئيس دولة غربية يزور إيران في عام 2004.

يذكر أن وفداً من البرلمان الأوروبي مكونا من 8 نواب أوروبيين برئاسة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي إلمار بروك، زار طهران الشهر الماضي وطرح قضية حقوق الإنسان، مما تسبب بانزعاج الجهات الأمنية التي قامت بمنع بروك، من عقد مؤتمر صحافي.

وكان المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الأمير زيد بن رعد الحسين، دعا إيران في 5 أغسطس الجاري، إلى وقف الإعدامات "المثيرة للجدل"، وحث الحكومة الإيرانية على التعليق الفوري لكل الإعدامات.