.
.
.
.

تناقض تصريحات طهران حول أسباب مغادرة سفيرها باليمن

مساعد وزير الخارجية: لا قرار بإغلاق السفارة الإيرانية في صنعاء

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مساعد وزیر الخارجیة الإیراني للشؤون العربیة، حسین أمیر عبداللهیان، أن السفیر الإیراني في صنعاء عاد إلی البلاد لعدة أیام لإجراء بعض الفحوصات الطبیة، وذلك بعدما كانت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، قد أكدت الأسبوع الماضي أن السفير الإيراني في اليمن عاد لقضاء إجازة سنوية، مما يزيد الموقف غموضا حول مصير السفير وعمل السفارة الإيرانية في اليمن.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن عبداللهیان قوله الاثنین إن "السفیر الإیراني کان متواجدا خلال کل فترة الحرب في اليمن، ولا قرار لدی طهران بإغلاق سفارتها في العاصمة الیمنیة"، مؤکدا علی "مواصلة السفارة الإیرانیة نشاطاتها العادیة".

وفي سياق آخر، قال عبداللهیان إن إيران أبلغت السعودیة بـ"ضرورة الحفاظ علی أمن الأماکن الدبلوماسیة المتعلقة بطهران في صنعاء وفقا للبروتكولات الدبلوماسیة والقنصلیة".

من جهته، أكد المتحدث باسم قوات التحالف، العميد ركن أحمد عسيري، أن التحالف لم يتلق طلباً بخروج السفير الإيراني في صنعاء سيد حسين نيكنام، عبر الطرق الرسمية.

وأوضح عسيري أن السفير نيكنام "دبلوماسي"، ويستطيع الخروج عبر الطرق والوسائل النظامية، حسبما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" أمس السبت.

وكان وزير الخارجية اليمني رياض ياسين قد اتهم السفارة الإيرانية في صنعاء بتقديم الدعم المالي والعمل الاستخباراتي والاستشارات العسكرية والعتاد الحربي للانقلابيين على الشرعية اليمنية.

وأكد ياسين على أنه، رغم الحصار الجوي والبحري، فإن غرفة العمليات الحوثية داخل السفارة الإيرانية لديها مميزات كثيرة تتجاوز قدرات الحكومة اليمنية نفسها، وأن الكثير من العمليات الحربية والاستخباراتية تُدار داخل تلك السفارة، التي تعتبر مركزاً لتوزيع الأموال على الميليشيات الحوثية.