إيران تستورد "الدم الصيني".. بعد إبر الخياطة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يصف الإيرانيون واردات بلادهم من الحليف التجاري الأكبر، أي الصين، بـ"العجيبة" حيث باتت إيران اليوم تستورد "الدم" بكميات كبيرة بعد أن بدأت منذ عامين باستيراد "إبر الخياطة" و"حجر تنعيم القدمين"، رغم ادعاءات طهران بتحقيق الاكتفاء الذاتي في المجالات الاقتصادية.

وتشير إحصائيات الجمارك خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الإيرانية الحالية، إلى استيراد 22 ألفا و992 كيلوغراما من دم البشر والحيوان لسد الاحتياجات الطبية في إيران، بقيمة ثلاثة ملايين و304 آلاف دولار، وفقا لتقرير موقع "نادي الصحفيين" الإيراني.

وسبق أن استوردت إيران دما بشريا من فرانسا استُخدم في علاج المبتلين بمرض النزف الدموي (الهيموفيليا)، لكن تبين لاحقا تلوثه بفيروس "الإيدز"، مما اضطر على إثرها وزارة الصحة الإيرانية عام 2004 بدفع تعويضات مالية للمصابين، لكن دون علاجهم.

وبناء على تقرير الموقع، استوردت إيران في العام الماضي حوالي 84 ألفا و525 كيلوغراما من الدم البشري والحيواني بقيمة 10 ملايين و725 ألفا و625 دولارا، كان أغلبها من الصين تليها ألمانيا والنمسا وأميركا وتركيا والسويد وفرنسا.

وكتب الموقع تقريرا تناقلته المواقع الناطقة بالفارسية تحت عنوان "الدم الصيني في عروق الإيرانيين"، قال فيه: "هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استيراد الدم البشري إلى البلاد حيث تشير إحصائيات الجمارك إلى أنه في عام 2010، استوردت إيران 352 ألفا و364 كيلوغرام دم بشري وحيواني، بقيمة مليون و997 ألفا و293 دولارا من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا والدنمارك والصين وألمانيا وكندا".

وفي سياق متصل، انتقد ولي الله أفخمي راد، رئيس منظمة التنمية التجارية الإيرانية، في حديث مع "نادي الصحفيين" النظام الاقتصادي والرسوم الجمركية في بلاده، معتبراً أنه "يجب وضع رسوم جمركية كبيرة على استيراد البضائع التي يمكن إنتاجها في الداخل مثل إبر الخياطة وحجر تنعيم القدمين".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.