مجلس السياسة الخارجية لأميركا: الاتفاق النووي تهديد لنا
قال مساعد رئيس مجلس السياسة الخارجية الأميركية، إيلان برمن، إن الاتفاق النووي مع إيران سوف يعيد لها أموالاً طائلة كانت قد جمدت بموجب قانون العقوبات، وسوف يزيد من خطورة السياسة الخارجية الإيرانية.
وأكد إيلان برمن في تصريح للقسم الفارسي لتلفزيون "صوت أميركا" أن الاتفاق النووي قد يهدد المصالح الأميركية.
جاء هذا التصريح بعد أن أصدر مجلس السياسة الخارجية الأميركية تقريراً بعنوان "الاتفاق النووي مع إيران وإدارة العواقب"، أشار فيه إلى تفاصيل في الاتفاق قد تهدد المصالح الأميركية.
وفي حديثه حول هذا الموضوع، أردف برمن قائلاً: "الاتفاق النووي مع إيران نشط بعض التوجهات الخطرة التي تشكل تهديدا محتملا للأمن الأميركي، وهذا يعني أن حجم العقوبات التي سوف ترفع أكبر بكثير مما يعرفه الناس".
وأشار المساعد في مجلس السياسة الخارجية الأميركية، إلى أن الأموال التي سوف يتم الإفراج عنها تساوي ربع الاقتصاد الإيراني تقريباً، و"سوف تمكن إيران من انتهاج سياسة خارجية أكثر خطورة، وتزيد طهران من دعمها لجماعات منها حزب الله اللبناني وحماس والميليشيات العراقية، وسوف يصبح النظام الإيراني عسكريا أكثر من اليوم".
وفي حديثه عن النشاط الاقتصادي الذي تنتظره إيران بعد تطبيق الاتفاق النووي قال إيلان برمن: "إيران ينتظرها محفز اقتصادي كبير، ولكن السلوك الإيراني سوف يسوء بدل أن يتحسن، وهذا يشكل تهديداً لأميركا وحلفائها".
وكان كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، عباس عراقجي، أعلن الاثنين الماضي، أنه يتوقع أن يطبق الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية بحلول نهاية هذا العام.
ويفرض الاتفاق الذي أبرمته إيران مع القوى الدولية الست في 14 يوليو الماضي، قيودا صارمة على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية.
ووافق المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، يوم الأربعاء، على الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة الإيرانية بشأن برنامجها النووي مع القوى العالمية الست، لكنه قال إن طهران لن تتخلى عن العناصر الرئيسية للبرنامج لحين حسم المزاعم عن أنه كانت له أبعاد عسكرية فيما مضى.
وأمر خامنئي في رسالة نشرها على موقعه الإلكتروني ووجهها إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني بتنفيذ الاتفاق النووي الذي أبرم في 14 يوليو وفق شروط محددة ينص عليها قانون أقره البرلمان الإيراني الأسبوع الماضي.
وكانت موافقة خامنئي العقبة الإجرائية الأخيرة في طريق تنفيذ الاتفاق الذي أنهى مواجهة استمرت عشر سنوات، وأثارت مخاوف من نشوب حرب جديدة في الشرق الأوسط.
لكن المرشد الأعلى الإيراني استبعد أي وفاق مع الغرب يتجاوز الاتفاق النووي. وقال إن إيران ستوقف تنفيذه إذا فرضت القوى الست -وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا- أي عقوبات جديدة.
وقال خامنئي في الرسالة "أي تعليقات تشير إلى أن العقوبات ستظل قائمة، أو أنه سيتم فرض عقوبات (جديدة) على أي مستوى وتحت أي ذريعة (ستعتبرها إيران) انتهاكا للاتفاق".
من جهته، قال التلفزيون الرسمي الإيراني، إن الرئيس حسن روحاني رحب، يوم الخميس، بموافقة الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي المشروطة على الاتفاق النووي الذي أبرمته الجمهورية الإسلامية مع القوى العالمية الست.
وفي رسالة إلى خامنئي قال روحاني إن حكومته ستطبق الاتفاق تطبيقا كاملا ،وتراعي في الوقت نفسه توجيهات الزعيم واعتباراته.
-
خامنئي يقر الاتفاق النووي ويتمسك بمخزون اليورانيوم
أقر مرشد إيران علي خامنئي الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية وأمر بتنفيذه، ...
إيران -
خامنئي: لن نفاوض أميركا لأنها تريد التوغل
أعلن المرشد الإيراني، علي خامنئي، عن خشيته من توغل أميركي في إيران عن طريق ...
إيران -
بالفيديو.. المرشد الإيراني يتوعد أميركا بالحرب
خامنئي: "لا نرحب بالحروب.. ولكن في حال اندلاع أي حرب سنخرج خصمنا ذليلاً"
إيران