الحرس الثوري "ينقض" إلكترونيا على إدارة أوباما

متسللون عسكريون كثفوا هجماتهم الإلكترونية على مسؤولين بالإدارة الأميركية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأربعاء أن الحرس الثوري الإيراني كثف في الأسابيع الأخيرة من التسلل على البريد الإلكتروني وحسابات مسؤولين بإدارة أوباما على مواقع التواصل الاجتماعي في إطار هجمات إلكترونية يعتقد أنها لها صلة باعتقال رجل أعمال أميركي من أصل إيراني في طهران.

وقالت الصحيفة – نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم تذكرهم بالاسم - إن الأشخاص الذين يعملون بشأن سياسة إيران هم المستهدفون على الأرجح بالهجمات الإلكترونية، وإن موظفين في مكتب الشؤون الإيرانية بوزارة الخارجية الأميركية ومكتب شؤون الشرق الأدنى من ضمن من تعرضت حساباتهم للاختراق. وتم أيضاً استهداف صحافيين وأكاديميين.

وتأتي أحدث تقارير عن تصاعد هجمات التسلل بعد اتفاق دولي تاريخي أبرم في يوليو الذي يقضي بتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران مقابل الحد من برنامجها النووي لضمان عدم استخدامه في انتاج أسلحة.

ونفذ الحرس الثوري وهو فرع قوي من الجيش الإيراني هجمات تسلل من حين لآخر على وكالات تابعة للحكومة الأميركية في السنوات الأخيرة، لكن مصدراً أبلغ الصحيفة أن عمليات التسلل زادت بعد إلقاء القبض على سيامك نمازي في منتصف أكتوبر.

وقال مصدر للصحيفة إن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن بعضاً من الهجمات التي وقعت في الآونة الاخيرة ربما لها صلة بأنباء اعتقال مواطنين من مزدوجي الجنسية وآخرين.

في حين قال أصدقاء لنمازي إن الحرس الثوري صادر حاسوبه بعد نهب منزل عائلته في طهران.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.