.
.
.
.

لاجئو "ليبرتي" يتظاهرون والبطاط ينفي قصفهم

نشر في: آخر تحديث:

نظم اللاجئون الإيرانيون من منظمة مجاهدي خلق المعارضة، تظاهرة احتجاجية في مخيم "ليبرتي" في بغداد، للتنديد بالاعتداء الصاروخي على المخيم في 29 أكتوبر الماضي، والذي خلّف 24 قتيلا وعشرات الجرحى، كما احتجوا ضد استمرار الحصار المفروض على المخيم من قبل القوات العراقية.

وأفادت مصادر منظمة مجاهدي خلق في بيان، أن القوات العراقية تمنع منذ 8 أيام على التوالي دخول المواد الغذائية والدواء وغيرها من الحاجات الأساسية لسكان المخيم.

وبحسب البيان، فقد جاءت هذه الإجراءات برعاية فالح الفياض، مستشار الأمن الوطني للحكومة العراقية، وهو "خرق لمذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة في 25 ديسمبر2011 "القاضية بحماية لاجئي منظمة مجاهدي في العراق".

وشدد السكان على أن "التعهدات المتكررة والخطية للمجتمع الدولي حيال أمن وسلامة السكان تقتضي أن تتحرك الحكومة الأميركية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لرفع فوري لهذا الحصار التعسفي، وسحب ملف ليبرتي وإدارته من يد عملاء النظام الإيراني في العراق بمثابة خطوة ضرورية لتوفير الأمن والسلامة لمجاهدي ليبرتي".

البطاط ينفي قصف ليبرتي

وفي تطور آخر، أفاد موقع "السومرية نيوز" أن قائد ميليشيات جيش المختار العراقية الموالية لإيران، واثق البطاط، نفى قيام جماعته بقصف مخيم ليبرتي، قائلا "لم أقصف مخيم ليبرتي، ولم أتبن هذا القصف"، مضيفا "لكنني تورطت في مؤامرة كبيرة".

وكانت وكالة "فارس" الإيرانية نقلت عن واثق البطاط تبنيه للهجوم الصاروخي على معسكر "ليبرتي"، غير أن البطاط مقتول منذ عام في اشتباكات مع عناصر تنظيم "داعش"، حسب وسائل الإعلام العراقية والعربية والعالمية، ما يزيد الغموض حول الجهة التي تقف وراء الهجوم.

وبحسب بيان منظمة مجاهدي خلق، فإن مقابلة البطاط التي وردت في موقع وكالة أنباء "فارس" باللغة العربية، جاءت بأمر من فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري، بهدف التضليل والتغطية على منفذي هذه الجريمة".