القمع المتزايد يضغط على #روحاني قبيل انتخابات البرلمان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أصبح التوتر سيد الموقف في إيران قبيل أسابيع من الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس الخبراء.

وتتوالى حملة الاعتقالات والتوقيف لعدد من الصحافيين والناشطين خلال الأسابيع الأخيرة، بحسب تقارير لجماعات حقوقية معارضة، والتي نفتها الحكومة الإيرانية.

وتهدف الحملة، وفق محللين، إلى الحد من شعبية الرئيس حسن روحاني، وإضعاف نفوذه وحماية سلطة المرشد الأعلى للجمهورية، علي خامنئي، قبيل الانتخابات المقررة في فبراير 2016.

من جهته، زاد الاتفاق النووي مع مجموعة الخمسة زائد واحد شعبية روحاني في الداخل والخارج، وزادت معها حدة التوترات بينه وبين خامنئي الذي يعتبر أن أي تعدٍّ على سلطته أو محاولة لإضعافها خط أحمر.

ويتمتع خامنئي بصلاحيات واسعة مقارنة بروحاني، حيث له القول الفصل في كل شؤون الدولة، كما يسيطر على القضاء والقوات المسلحة ومجلس صيانة الدستور والقنوات الإذاعية والتلفزيونية الحكومية، والأهم أنه يتمتع بولاء الحرس الثوري الإيراني.

أما روحاني، الذي كان لأكثر من 20 عاماً ممثلاً لخامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي، فلا يتمتع بصلاحيات تذكر لوقف حملة القمع في البلاد، وهو ما يستخدمه المتشددون كورقة ضاغطة لإضعاف نفوذه إلا إذا حصل على الأغلبية في البرلمان، والتي من الممكن أن تساعده في توسيع نطاق الحريات الاجتماعية والاقتصادية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.