العراق يعتقل مئات الإيرانيين والأفغان ممن اقتحموا الحدود

مفكر إيراني ينتقد محاولة النظام استغلال المناسبات الشيعية لاذكاء الصراعات الطائفية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت منظمة الحج والزيارة الإيرانية أن السلطات العراقية اعتقلت حوالي 300 إيراني و200 أفغاني ممن اقتحموا الحدود أمس الاثنين، من أجل الذهاب للاحتفال بمناسبة أربعين الحسين بن علي، في كربلاء.

وكانت وزارة الداخلية العراقية ذكرت في بيان لها أن عشرات الآلاف من الزوار الإيرانيين القادمين لزيارة كربلاء اقتحموا أحد المنافذ الحدودية دون تأشيرة ما تسببب بإصابات بين حرس الحدود وخسائر مادية.

وبحسب بيان الوزارة، أمس الاثنين، يسود انفلات أمني في الحدود الإيرانية العراقية على منفذ زرباطية الذي يقابل منفذ مهران الإيراني.

وحمل البيان الجانب الإيراني المسؤولية كونه "لم يقم بواجباته وتعهداته بشكل مسؤول"، مضيفاً أن "حشود الزائرين بدأت تتدفق بشكل فاق طاقة المنفذ على الاستيعاب منذ يوم الأحد وتبين أن قسما من الزائرين ويعدون بعشرات الآلاف لم يحصلوا على تأشيرات دخول نافذة، ما سبب إرباكا للمنفذ وزحاما خانقا وتدافعا أدى إلى تحطيم الأبواب والأسيجة وحصول خسائر مادية وجرح بعض أفراد حرس الحدود وانفلات الوضع في المنفذ".

من جهته انتقد المفكر الايراني الدكتور صادق زيبا كلام، وهو أستاذ العلوم السياسة بجامعة طهران، محاولة النظام الايراني لاستغلال المناسبات الشيعية خاصة "مصادرة مراسم عاشوراء والأربعين" من أجل بث خطاب الكراهية ضد العرب أو اثارة النعرات الطائفية والخلاقات بين الشيعة والسنة، وذلك من خلال "إضفاء الصبغة الايرانية على المناسبات الشيعية باستخدام الخطاب الشوفيني واثارة النعرة القومية الفارسية" حسب تعبيره.

وأكد زيبا كلام في مقال بجريدة "قانون" الاثنين، إن " ما سعت اليه ثورة الحسين كانت من اجل اصلاح دين جده وهي تختلف جذريا عن محاولة ربط التشيع بمكونات الهوية الإيرانية".

كما انتقد محاولة استغلال المراسم الشيعية لتجديد العداء ضد العرب وقال: "إن محرم وكربلاء وعاشوراء جزء من التاريخ الإسلامي ولا يمكن أن نحولها مناسبة لمعاداة العرب والمذاهب الأخرى من خلال اثارة النزعة القومية الفارسية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.