.
.
.
.

إيران: لم ولن نسحب قواتنا من سوريا

نشر في: آخر تحديث:

نفى مسؤولون عسكريون إيرانيون في القوات المسلحة والحرس الثوري أن تكون طهران قد سحبت قواتها من سوريا أو أن تكون لديها النية في تقليل عديدها بالمستقبل، وسط أنباء تتحدث عن مشاركة عناصر من الجيش النظامي الإيراني إلى جانب الحرس الثوري بالمعارك الدائرة ضد المعارضة السورية في مختلف الجبهات.

وفي هذا السياق نفى مساعد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية لشؤون الباسيج (التعبئة الشعبية)، العميد مسعود جزائري، الأنباء التي تحدثت عن تقليل الحرس الثوري عدده ونشاطاته في سوريا.

ونقلت وكالة "فارس" عن جزائري قوله الثلاثاء إن هذه الإشاعات التي تتحدث عن تقليل الحرس الثوري تواجده في سوريا تندرج في إطار الحرب النفسية التي يتبعها العدو ولا أساس لها من الصحة".

ووصف قتال الحرس الثوري والميليشيات التابعة له إلى جانب جيش نظام الأسد في سوريا بأنه "حضور استشاري"، وذلك على الرغم من مقتل حوالي 600 عنصر إيراني خلال السنوات الخمس الماضية أثناء المعارك ضد المعارضة السورية، كان 65 من هؤلاء بين ضباط نخبة وجنود لقوا مصرعهم خلال الشهرين الأخيرين.

استراتيجية إيران لم تتغير

من جهته، أكد نائب القائد العام للحرس الثوري، العميد حسين سلامي، بأن "استراتيجية إيران في سوريا لم تتغير وان تواجد مستشاريها العسكريين فيها لم يخفض" .

وبحسب وكالة "فارس" نفى سلامي تقارير لبعض وسائل الإعلام الغربية تحدثت عن خفض قوات الحرس الثوري الإيراني في سوريا، وقال إن "ازدياد او خفض القوات في اي ساحة امر طبيعي الا ان استراتيجيتنا في هذا المجال وادوارنا في هذه الساحة والمجال السياسي لم ينخفض باي حال من الاحوال ومازلنا ثابتين وراسخين على مبادئنا واهدافنا واستراتيجياتنا السابقة ونؤدي ادوارنا بما يتناسب مع حاجات الساحة".

وأضاف:" إن ازدياد أو خفض مستشاري الحرس الثوري أمر آني، ولا علاقة له باستراتيجياتنا الدفاعية، علما بأنه لم يحدث أي خفض في هذا المجال".

يذكر أن القائد العام للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، كان قد أصدر قرارا في بداية شهر ديسمبر الحالي، بتسمية غلام حسين غيب برور، قائدا لما يعرف بلواء ' الامام الحسين'، التابع لفيلق القدس، مسؤول العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني وهو احد الألوية التي تشارك بالمعارك الدائرة في سوريا.

وجرى تعيين غيب برور في ظل غموض يلف مصير قائد فيلق القدس 'قاسم سليماني' الذي كان يشرف على معارك سوريا عقب مقتل الجنرال حسين همداني قبل شهرين