.
.
.
.

إيران تتحدى القرارات الدولية بإنتاج الصواريخ الباليستية

نشر في: آخر تحديث:

قال نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، إن قواته استلمت أحدث صاروخ باليستي من طراز "عماد" تم إنتاجه داخل إيران"، وذلك في تحد واضح للقرارات الدولية التي تحظر طهران من إنتاج الصواريخ الباليستية بعيدة المدى أو تلك القادرة على حمل رؤوس نووية.

ووفقاً لوكالة "تسنيم" أكد سلامي أن "هذا الصاروخ هو النسخة المطورة لصاروخ "قدر"، ويعد أول صاروخ إيراني بعيد المدى يجري التحكم به عن بعد".

وأكد هذا المسؤول العسكري الإيراني أن هذا الصاروخ الباليستي الذي یعمل بالوقود الصلب واختبرته إيران قبل نحو ثلاثة اشهر، ویصل مداه إلى 1700 کیلومتر، سيستخدم خلال المناورات المقبلة لقوات الحرس الثوري.

وكان فريق من مراقبي العقوبات في الأمم المتحدة أعلن أن إيران انتهكت قرار مجلس الأمن الدولي في أكتوبر باختبار إطلاق صاروخ "عماد" القادر على حمل رأس نووي، ما أدى إلى دعوات في الكونغرس الأميركي، لفرض عقوبات إضافية على طهران.

وقالت لجنة خبراء تابعة لمجلس الأمن الدولي في تقرير سري، وزع على أعضاء مجلس الأمن في 15 ديسمبر الحالي، إن عملية الإطلاق أظهرت أن الصاروخ حقق النتائج المطلوبة، بالنظر إلى أنه صاروخ قادر على إرسال سلاح نووي.

وذكرت اللجنة في تقريرها: "تستنتج اللجنة بناء على تحليلها ونتائجها أن إطلاق الصاروخ عماد يشكل انتهاكاً من جانب إيران للفقرة التاسعة من قرار مجلس الأمن 1929".

وتعتبر اللجنة الصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية هي تلك الصواريخ القادرة على حمل شحنة مقدارها 500 كيلوغرام على الأقل في نطاق مدى مقداره 300 كيلومتر على الأقل.

وجاء في التقرير أيضاً: "تقدر اللجنة أن إطلاق الصاروخ عماد له مدى لا يقل عن 1000 كيلومتر بشحنة لا تقل عن 1000 كيلوغرام، وأن إطلاق عماد كان أيضاً إطلاقا باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية".

كما أشار إلى أن عمليات إطلاق الصواريخ التي أجرتها إيران في الفترة من 2012 إلى 2013 انتهكت أيضاً حظراً للأمم المتحدة على تجارب الصواريخ الباليستية.

وترفض إيران القيود على برنامجها الصاروخي والتي التزمت بها وفق اتفاق فيينا النووي بينها وبين القوى العالمية الست، في يونيو الماضي، وتقول إنها ستواصل تجاربها الصاروخية.