.
.
.
.

الأسد لوزير إيراني: "أنتم وروسيا سببا صمودنا"

رئيس النظام السوري تحدث عن "انتصارات ستحدد معالم خريطة عالمية جديدة"

نشر في: آخر تحديث:

استقبل بشار الأسد وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي، الثلاثاء، في العاصمة السورية دمشق، مؤكداً على دور روسيا وإيران في ما وصفه بـ"دعم صمود السوريين على مدى خمس سنوات"، بحسب وكالة "تسنيم" القربية من الحرس الثوري الإيراني.

وذكرت الوكالة أن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية التي سمتها بـ"الاستراتيجية الوطيدة التي تربط سوريا وإيران والتعاون الوثيق القائم بين البلدين في المجالات كافة"، مؤكدين على محاربة البلدين المشتركة ضد الثوار في سوريا الذين نعتاهم بـ"الإرهابيين الذين يهددون المنطقة وخارجها"، حسب تعبيرهما.

وكرر الجانبان اتهام "بعض الدول والأطراف الإقليمية والدولية" بعرقلة جهود "مكافحة الإرهاب وإيجاد حل سلمي للأزمة السورية من خلال الاستمرار في دعم الإرهابيين وتوفير الغطاء لهم والسعي لإثارة التوتر في المنطقة ".

يذكر أن كلاً من طهران ودمشق يوصمان كافة الثوار في سوريا دون استثناء بالإرهاب، وتقوم إيران بدعم النظام السوري دون انقطاع من خلال إمداده بميليشيات شيعية دربتهم ونظمتهم ثم جلبتهم إلى سوريا بغية التصدي للثوار.

وفي هذا اللقاء عبر الأسد بـ"اسم الشعب السوري" عن تقدیره لمواقف إیران في دعم نظامه لمواجهة الثورة المستمرة منذ خمسة سنوات، مؤکداً "أن للدول الصدیقة وفي مقدمتها إیران وروسیا دوراً مهماً في دعم صمود السوریین على مدى خمس سنوات".

وتحدث الأسد في هذا اللقاء عن تحقیق الانتصارات في الحرب ضد الثوار التي سماها بالحرب "المصیریة ضد الإرهاب والتي یمكن أن تحدد لدرجة کبیرة معالم خریطة عالمیة جدیدة".

هذا وشدد الوزیر الإيراني على استمرار بلاده في دعم نظام بشار الأسد، مشدداً على أن هذا الدعم سيبقى "راسخاً وثابتاً"، معتبراً حرب الأسد ضد الثوار حرباً عالمية.