.
.
.
.

إيران تعطل مشاركة الروس بمعرض البحرين الدولي للطيران

نشر في: آخر تحديث:

نقلت صحيفة الأيام البحرينية عن مصادر خاصة أن فريق الفرسان الروسي للاستعراضات الجوية الذي كان مقررا أن يستعرض بطائراته خلال معرض البحرين الدولي للطيران 2016 لم يتمكن من الوصول إلى البحرين بعد أن عطلت سلطات الطيران الإيرانية إذن السماح له بالطيران عبر أجوائها.

وقالت مصادر، إن الفريق قد أعلن عن مشاركته واستعداده للمشاركة في هذا الحدث الدولي، وقد تأكدت مشاركته عبر وسائل إعلام روسية عديدة، إلا أن السلطات الإيرانية قد ماطلت بمنحه الموافقة للمرور بأجوائها مما عطل من إمكانية وصوله للمشاركة في المعرض دون أن تبدي الرفض بشكل صريح .

من جانبه، أعلن وزير المواصلات والاتصالات كمال أحمد زيادة عدد الشركات المشاركة العسكرية والمدنية، وارتفاع عدد الاتفاقيات مقارنة بالمعارض السابقة، وقال "نأمل أن تحقق جميع الشركات هدفها الذي قدمت من أجله، لاسيما وأن عدد الشركات المشاركة بلغ حوال 139 شركة في حين أن حجم الصفقات يصل إلى 4.2 مليون دولار .

جاء ذلك على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقد لشركة طيران الخليج –الناقلة الوطنية لمملكة البحرين – أعلنت فيه عن صفقاتها لشراء الطائرات الجديدة، والتي يبلغ عددها 45 طائرة من طراز بوينغ وإيرباص، بمبلغ يصل إلى 7.6 مليار دولار أمريكي. وتتكون الصفقات من 16 طائرة بوينغ من طراز 787-9 Dreamliners، و17 طائرة إيرباص من طراز A321neo ، و12 طائرة إيرباص من طراز A320neo.

وأوضح الوزير بقوله "سيتم تسليم طلبات الطائرات في الربع الثاني من العام 2018، حيث تأتي هذه الطلبيات في أعقاب المفاوضات الموسعة للناقلة مع شركتي تصنيع الطائرات لمراجعة طلبيات طيران الخليج السابقة للطائرات من طراز بوينغ وإيرباص، وستشهد الصفقات الجديدة اعتماد أسطول طيران الخليج المستقبلي من الطائرات ذات الحجم الكبير على الطائرات من طراز بوينغ 787-9 Dreamliners، كما يشمل أسطول الناقلة المستقبلي من الطائرات الصغيرة على الطائرات من طراز إيرباص A320neo".

وقال وزير المواصلات والاتصالات "إن هذه الطلبيات تؤهل طيران الخليج من تأمين احتياجات التوسع المستقبلي لشبكة وجهاتها كما هو مخطط، بالإضافة إلى المحافظة على أحد أكثر الأساطيل حداثة في المنطقة، والمحافظة على اعتمادية الناقلة والانضباط في تواقيت رحلاتها الذي تشتهر به عالمياً".

وفي معرض تعليقه على الصفقات، قال القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لطيران الخليج السيد ماهر سلمان المسلم "لقد تفهمت شركتي بوينغ وإيرباص الرائدتين في مجال تصنيع الطائرات الحديثة – كونهما شريكينا منذ وقت طويل – التحديات التي تواجهها طيران الخليج؛ وشاركتا في تأمين احتياجات استراتيجيتنا المستقبلية. يسعدنا أننا توصلنا لتوافق مشترك فيما يخص مراجعة طلبيات طائراتنا السابقة، وأن طلبياتنا الجديدة تتكون من طائرات حديثة ذات فاعلية أكبر في استخدام الوقود، وتسمح لطيران الخليج بتشغيل رحلاتها من خلال أسطول ذو اعتمادية و كلفة أقل للجمع بين الطائرات الكبيرة والصغيرة الحجم في ذات الوقت؛ حيث يتماشى ذلك مع مهمتنا في وضع الناقلة على الطريق الصحيح تجاه تحقيق الاستدامة التجارية".

وأضاف "ترتكز الطلبيات على عدة دراسات معمقة لاحتياجات شبكة وجهاتنا الحالية والمستقبلية وتؤمن هذه الاحتياجات لخطط توسع شبكتنا المستقبلية. ونتيجة لذلك، اتطلع للاستمرار في عملية تحديث أسطول طيران الخليج لدعم تعزيز شبكة وجهاتنا وتحسين تجربة سفر عملائنا؛ فمستقبل الناقلة يبدو مشرقاً جداً".

أما نائب الرئيس للمبيعات في منطقة الشرق الأوسط وروسيا وآسيا الوسطى، في بوينج للطائرات التجارية مارتي بنتروت قال "مع سعي طيران الخليج لتحديث وتوسيع عملياتها، تفخر بوينج بأن تكون طائراتها من طراز 787 جزءاً أساسياً من استراتيجية أسطول الشركة وأيقونتها للمسارات الجوية الدولية الطويلة. سوف توفر طائرات 787 لطيران الخليج إمكانية لتوفير الوقود والاعتمادية العالية، والراحة للمسافرين على متن طائراتها، ونحن نتطلع إلى مواصلة شراكتنا القوية معها".

ومن جانبه قال فابريس بريجييه الرئيس والمدير التنفيذي في شركة إيرباص "نحن سعداء لاختيار طيران الخليج عائلة طائرات إيرباص A320neo لتحقيق استراتيجيتها للنمو طويلة المدى، ستعمل الطائرات الجديدة على مساعدة شركائنا على زيادة ربحهم من خلال الحد من استهلاك الوقود ورفع الكفاءة التشغيلية فيما تمثل مقصورة الطائرة الرحبة عاملاً لجذب للمسافرين وتوفير معايير الراحة في الأجواء".

وتستمر طيران الخليج في تنظيم عملياتها في مهمتها للوصول إلى الاستدامة التجارية، حيث أدى تحسين أعمالها إلى تقليل خسائر الناقلة بما يقارب 85% منذ العام 2012 واليوم، تغير توجه طيران الخليج الاستراتيجي مع المؤشرات الإيجابية التي تعد دليلاً قاطعاً على التعافي وتحقيق التغيير الإيجابي الدائم في الوضع المالي للناقلة. كما أن توجه طيران الخليج الاستراتيجي يشتمل على تطوير الأسطول لتأمين حاجات شبكة وجهات الناقلة المستقبلية وتحسين عامل الحداثة لأسطولها.