إيران قلقة من "ملعب محايد" للمباريات مع السعودية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

على خلفية طلب الاتحاد السعودي لكرة القدم ونظيره الإماراتي خوض المباريات أمام الفرق الإيرانية على مستوى الأندية والمنتخبات على أرض محايدة زعم مساعد وزارة الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والإفريقية أمير حسين عبداللهيان "أن السعودية تحاول تعميم الأزمات السياسية لتشمل ساحات الرياضة"، حسب وصفه .

وفي السنوات الماضية تعرضت بعض الفرق العربية، وخاصة السعودية خلال خوضها المباريات على الملاعب الإيرانية لحملات إعلامية تميزت بمعاداة العرب في أغلب الأحيان والهجوم المباشر على اللاعبين في بعض الأحيان.

وقال عبداللهيان في مقابلة مع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا" في وقت سابق من الأسبوع الجاري معلقا على طلب السعودية نقل المباريات أمام الفرق الإيرانية إلى بلد ثالث قائلا: "للأسف بعض المسؤولين السعوديين يسعون لنقل الأزمات إلى الرياضة وهو تصرف خاطئ".

بعد أن تعرضت سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد للهجوم والعبث بممتلكاتهما وإحراقها على يد ميليشيات مدنية موالية للنظام الإيراني وقطع العلاقات بين الرياض وطهران بات الخطر يداهم الفرق السعودية بشكل خاص والعربية بشكل عام في حال توجهت لخوض المباريات أمام الأندية الإيرانية على أرضها.

هذا وأكد عبداللهیان في تعليق له على لقاء جمع وزير الرياضة الإيراني وأعضاء اتحاد كرة القدم ومديري الأندية المشاركة في مباريات آسيا على مطالبة بلاده بخوض المباريات على أرض إيرانية فقال: "نحن نؤكد على ضرورة إقامة مباريات الأندية الآسيوية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وحسب طلب كل من السعودية والإمارات فمن المفترض نقل جميع المباريات على مستوى الأندية والمنتخبات إلى أرض محايدة، من أجل "ضمان أمن وسلامة الفرق والوفود المرافقة لها"، وقد اقترحت المملكة العربية السعودية دولة قطر كأرض محايدة.

وزعم نائب وزير الخارجية الإيراني أن بلده الأكثر أمانا في المنطقة، معتبرا طلب السعودية بهذا الشأن يأتي "بذريعة فقدان الأمن" في إيران مدعيا "تحاول الرياض انتهاج تصعيد التوتر والاستغلال السياسي والاستخدام الأداتي للرياضة"، على حد تعبيره.

وذكر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في بيان له بهذا الخصوص "تقديرا من الاتحاد الآسيوي لأهمية الموقف فقد طلب من المركز الدولي للأمن الرياضي ICSS كهيئة مستقلة، تقييم الموقف وإن كانوا يعتبرونه "وضع متقلب" وتقديم المشورة الممكنة للجنة المسابقات بالاعتماد على المعلومات المتاحة".

وشارك إلى جانب عبداللهيان في اجتماع الجلسة التنسيقة لمباريات الأندية الآسيوية"، وزير الرياضة والشباب الإيراني محمود جودرزی ومساعد وزير الرياضة في البطولة والاحتراف، نصرالله سجادي ورئيس اتحاد كرة القدم الإيراني علي كفاشيان ونائب رئيس الدوري الإيراني، مهدي تاج ومدير عام اتحاد كرة القدم الإيرانية علي رضا أسدي، بالإضافة إلى ممثلي الأندية الإيرانية المشاركة في مباريات الأندية الآسيوية.

حاليا يلعب فريقان من السعودية وإيران في مجموعة واحدة ضمن الدور الأول لدوري أبطال آسيا 2016، والفريق الإيراني في المجموعة ذاتها يلعب مع منافسه الإماراتي، واعتمادا على نتائج الأدوار التمهيدية قد تحصل مواجهات إضافية بين أندية الدول الثلاث خلال الدور الأول.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.