انتخابات إيران.. خاتمي ورفسنجاني يدعمان الإصلاحيين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

دعا الرئيسان الإيرانيان السابقان الإصلاحي محمد خاتمي، والمعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني، الناخبين إلى التصويت بكثافة يوم الجمعة القادم لصالح المرشحين الإصلاحيين "وقطع الطريق على المتشددين"، وذلك بحسب تقرير إخباري اليوم الاثنين.

والإيرانيون مدعوون إلى التصويت في استحقاق مزدوج لتجديد مجلس الشورى، ومجلس الخبراء الذي يتولى تعيين وإقالة المرشد الأعلى، ويشرف على أعماله. ويسيطر المحافظون على المجلسين.

وأكد خاتمي في رسالة فيديو نشرها على موقعه أنه "بعد الخطوة الأولى والنجاح في انتخابات 2013 الرئاسية (فوز الرئيس المعتدل حسن روحاني) يتخذ التحالف خطوته الثانية للانتخابات التشريعية".

وأضاف: "مع التحالف الذي يستحق التحية، وبين الإصلاحيين والقوى الأخرى الداعمة للحكومة، تم تقديم لائحتين، واحدة للبرلمان وأخرى لمجلس الخبراء. اقترح تسميتهما لائحتا الامل"، داعيا الناخبين الى التصويت لجميع المرشحين على اللائحتين.

ولا يجوز لوسائل الاعلام الايرانية نقل تصريحات خاتمي او نشر صورته، وذلك بعد اتهامه قضائيا بدعم حركة الاحتجاجات في 2009 عقب إعادة انتخاب مثيرة للجدل للرئيس المحافظ السابق محمود احمدي نجاد.

محمد خاتمي
محمد خاتمي

ومن جهة أخرى، دعا الرئيس السابق رفسنجاني، في رسالة منفصلة، الناخبين للتصويت للائحتي تحالف الاصلاحيين والمعتدلين من اجل "قطع الطريق على المتشددين".

وترشح رفسنجاني وروحاني لعضوية مجلس الخبراء سعيا الى ابعاد الشخصيات الاكثر محافظة فيه، ومنها رئيسه اية الله محمد يزدي.

في 2013 ألقى الرئيسان السابقان بثقلهما كاملا تأييدا لروحاني. وتمكنا من دفع المرشح الاصلاحي آنذاك محمد رضا عارف الى الانسحاب توخيا لوحدة صف الاصلاحيين والمعتدلين.

وعلى صعيد آخر، دعا حفيد مؤسس الجمهورية الاسلامية حسن خميني الناخبين الى التصويت بكثافة، علما أن ترشيحه الى مجلس الخبراء رفض.

وقال: "يجب عدم مقاطعة الانتخابات بأي عذر. كل الذين لديهم اعتراضات وشكاوى يمكنهم الاحتجاج لاحقا، لكن هذا الاسبوع ينبغي اختيار الاكثر كفاءة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.