ليلى كرامي.. محامية إيرانية فضحت تناقضات خامنئي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ليلى علي كرامي ذات التاسعة والثلاثين عاما، محامية إيرانية فاجأت الجميع وكشفت الملف الأسود لحقوق الإنسان في بلدها إيران، خصوصا ما تعلق بادعاء نظام ولاية الفقيه تطبيق الشريعة الإسلامية، بينما تعاني المرأة الإيرانية من التمييز.

وأمام الشخصيات الحائزة على جائزة نوبل للسلام، الذين حضروا جلسة نقاش للأمم المتحدة في جنيف بدعوة من السفارة الأمريكية، أظهرت ليلى كرامي مزاعم إيران الكاذبة في تطبيق الشريعة وواقع التعذيب الذي يتعرض له السجناء والسجينات.

وأمام الدلاي لاما، وتوكل كرمان، قالت ليلى كرامي معبرة عن حجم الضرر الذي يعانيه السجناء في بلادها: "الآن وفي الوقت الذي أتحدث إليكم، هناك من يقضي حياته في السجون، لأنهم رفضوا أن يصمتوا، وطالبوا بحق الاختلاف، ورفضوا التمييز بين الرجل والمرأة، كما هو حال السجين منذ تسع سنوات بحاري هدايت، والناشطة التي أعدموها زينب ارجاي".

ليلى كرامي، لمن لا يعرفها، هي محامية نشأت في إيران لكنها رفضت الظلم فتحولت نصيرة للمظلومين، وهي الآن رئيسة مركز لحقوق الإنسان أنشأته شيرين عبادي الناشطة الحقوقية الإيرانية، والحائزة أيضا على نوبل للسلام عام 2003. وقد رشحت عبادي، ليلى كرامي للمشاركة في نقاش مجلس حقوق الإنسان، فنالت الترحيب الكبير، لشجاعتها في فضح ممارسات النظام الإيراني.

وفي هذا السياق، كشفت ليلى كرامي أنها بدأت المحاماة في عهد الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، وواصلت مهمة الدفاع عن حقوق المرأة الإيرانية، في وقت الانتفاضة خلال فترة الرئيس المحافظ أحمدي نجاد، وهي تتمنى أن تتحسن الأمور في إيران، لأن لديها هناك مجتمعا مدنيا قويا مستعدا لدفع الثمن مهما كانت قيمته على حد قولها.

المحامية الإيرانية، كانت قد كشفت عن وجود 50 امرأة على الأقل في سجون النظام، وفي الأمم المتحدة بجنيف، طالبت الحكومات التي تزعم الدفاع عن حقوق الإنسان، بالوقوف في وجه طهران، وعدم الانجرار وراء المصالح السياسية أوالاقتصادية بعد الاتفاق النووي الأخير.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.