.
.
.
.

مقتل ضباط إيرانيين في سوريا بفترة الهدنة

نشر في: آخر تحديث:

نشرت وكالات إيرانية مقتل عدد من ضباط الحرس الثوري الإيراني في سوريا خلال الأيام الأخيرة التي تشهد هدنة في معظم المناطق السورية، ما يدل على رغبة طهران باستمار الحرب في سوريا، عكس تصريحاتها الرسمية التي رحبت بالهدنة.

ومن بين القتلى ضباط كبار كالعقيد بالحرس الثوري الإيراني محسن ماندني، وهو من قادة الحرس في مدينة سبندان، بمحافظة فارس (وسط إيران)، لقي مصرعه بعد 35 يوماً من قدومه إلى سوريا أثناء معارك قبل 3 أيام.

كما نشرت وكالات خبر تشييع ضابطين آخرين من وحدة "أنصار المهدي" التابعة للحرس الثوري بمحافظة زنجان، وهما العقيد داود مرادخاني ورحمان بهرامي (ضابط متقاعد)، لقيا مصرعهما بريف حلب الشمالي، الأسبوع الماضي.

من جهتها، أفادت مواقع إيرانية بمقتل القيادي في الحرس الثوري مجيد نان آور، بمعارك في ريف حمص الأسبوع الماضي، وذكرت أنه كان قد أرسل للقتال مرة ثانية بعد إصابته بمعارك سابقة ونقله لمستشفى للعلاج في إيران، قبل أن يعود ثانية إلى سوريا.

ونقل موقع " كلستان 24" عن أحد جنود نان آور بأنه كان يشغل عدة مناصب قيادية في الحرس الثوري، كاشفاً عن مشاركته في قمع الانتفاضة الخضراء عام 2009 والتي اندلعت خلالها احتجاجات مليونية قتل فيها العشرات ضد ما قيل تزوير للانتخابات الرئاسية التي أدت إلى إعلان فوز الرئيس السابق أحمدي نجاد لولاية ثانية.

وفي السياق، أقامت السلطات الإيرانية احتفالاً بالتزامن مع عيد النوروز، لعوائل قتلى الميليشيات الأفغانية والباكستانية، في جزء من مقبرة مدينة قم التي خصصت لهؤلاء القتلى، وسط دعوات للاجئين الأفغان والباكستانيين للتطوع والتجنيد في صفوف الحرس الثوري للقتال في سوريا.