.
.
.
.

ظريف على خطى خامنئي: إيران تطور قدراتها الصاروخية

نشر في: آخر تحديث:

لم تمض ساعات على تصريحات المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، حول دفاعه عن برنامج إيران الصاروخي وذلك في ردة فعل على تحرك مرتقب لمجلس الأمن إزاء خرق إيران للقرارات الدولية بإجرائها تجارب باليستية، حتى سارع وزير الخارجية محمد جواد ظريف، بإطلاق تصريحات على خطى خامنئي، أكد فيها على أن إيران ستستمر في تطوير قدراتها الصاروخية.

ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية، قال ظريف إن الاتفاق النووي وقرار مجلس الأمن لا صلة لهما بتعزيز إيران لقدراتها الصاروخية، حسب تعبيره.

وكتب ظريف على حسابه الشخصي على موقع "تويتر" يقول: إنني أدعو من يتهم إيران بممارسة سلوك استفزازي إلى هذا التحدي بأن يكرروا عبارة قائد الحرس الثوري والتي قال فيها "إننا لن نستخدم القدرة العسكرية إلا في حالة الدفاع".

وأضاف: لا الاتفاق النووي ولا قرار مجلس الأمن، يمكنه منع إيران من تصميم صواريخ ليست مصممة لحمل رؤوس نووية، اقرأوا النص، انجليزية سهلة، ليست نصا فنيا وقانونيا".

وكانت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون بريطانيا وفرنسا وألمانيا قد طالبوا في بيان مشترك أمس الثلاثاء، بالردود المناسبة على طهران بسبب تحدي إيران لقرارات مجلس الأمن بإطلاقها صواريخ قادرة على حمل أسلحة نووية مما يتعارض مع الاتفاق النووي التاريخي المبرم العام الماضي.

من جهته، قال بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، إن الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران سببت "قلقا" وإن الأمر يرجع إلى القوى الكبرى لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان يجب فرض عقوبات جديدة.

ووفقا لوكالة "رويترز" قال بان متحدثا للصحفيين في جنيف، الأربعاء، على هامش مؤتمر يبحث قضية اللاجئين السوريين "أطلق الإيرانيون الآن صواريخ باليستية، وسبب ذلك إزعاجا وقلقا"، مضيفا: "لكن ما هي العقوبات وأي نوع من الإجراءات يجب أن يتخذ، ذلك أمر يرجع لأعضاء مجلس الأمن".

وكان الحرس الثوري الإيراني أجرى اختبارات بإطلاق صواريخ باليستية في وقت سابق من الشهر الجاري فيما قال إنه استعراض لقوة الردع غير النووية الإيرانية.