الكويت تنفي اتهامات إيرانية بدعم حركات انفصالية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

نفت الكويت اتهامات إيرانية لها بدعم حركات انفصالية في إيران، على خلفية عقد ندوة حول القضية الأهوازية، وأكدت أن "السياسة الخارجية الكويتية واضحة وتعتمد على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة"، حسبما نقلت صحيفة "الرأي" عن مصدر دبلوماسي كويتي.

وبحسب الصحيفة، فإن "الاحتجاج الإيراني يتعلق بندوة عُقدت في الكويت الثلاثاء الماضي 3 مايو تحت عنوان (أحواز العرب في كويت العرب) استضافها الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب دوخي الحصبان، وشهدت مشاركة عدد من الناشطين والشخصيات السياسية بينهم النائب السابق علي الدقباسي وبدر الداهوم، كما شهدت حضور السفير السعودي لدى الكويت عبدالعزيز الفايز".

وقال المصدر الدبلوماسي لـ "الرأي" إن "الاتهام الإيراني ليس له أي أساس، فالكويت لا تدعم أي حركات انفصالية، وسترد عبر القنوات الدبلوماسية على احتجاج طهران، خصوصاً أن المؤتمر الذي احتجت إيران في شأنه نظمته شخصيات اجتماعية ولا علاقة لأي جهة رسمية به".

وأضاف المصدر أن "طهران احتجت أيضاً على استضافة الكويت للقاءات يجريها أعضاء الوفد اليمني الحكومي المشارك في مشاورات السلام مع ناشطين ومعارضين من الأحواز، بينها لقاء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي مع وفد من (حركة النضال العربي لتحرير الأحواز)، وابرازها إعلامياً".

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية استدعت، الاثنين، القائم بالأعمال الكويتي في طهران، للاحتجاج على الندوة التي عقدت في الكويت العاصمة، وشاركت فيها شخصيات سياسية وحقوقية وإعلامية كويتية وخليجية.

واحتجت طهران على تنظيم هذه الندوة في الكويت لوجود من وصفتهم بـ"أعداء الثورة الإسلامية الإيرانية" و"عملاء للقوى الأجنبية"، وهي التهم التي تصف بها طهران دوما معارضيها سواء من الناشطين الأهوازيين أو التيارات السياسية الأخرى.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.