.
.
.
.

بالصور.. "الهالك" الإيراني يتطوع للقتال في سوريا

نشر في: آخر تحديث:

تداولت وسائل إعلام إيرانية صورا لشاب إيراني رياضي ضخم الجثة، يدعى سجاد غريبي، والذي أصبح يُلقب بـ"الهالك"، كما تصفه مواقع التواصل الاجتماعي التي قالت إنه من مجموعات "الأوباش" أو "البلطجية" في الشوارع، الأمر الذي أثار استياء غريبي الذي رد بالقول إنه "ليس مجرما وقد سجل اسمه للتطوع للقتال من أجل الدفاع عن مقامات أهل البيت في سوريا".

وقال غريبي في حوار مع وكالة أنباء "فارس" الإيرانية التي وصفته بـ "رستم الإيراني" تشبها برستم بطل وقائد الجيوش الفارسية في الأساطير الفارسية القديمة، إنه "على علاقته القوية بأهل البيت ".

وأوضح الهالك أن "الإمام علي بن أبي طالب دائماً كان نموذج البطل بالنسبة لي، في حين أن الحسين هو عشقي وقلبي، ففي طفولتي نجوت من مرض خطير بشفاعة الإمام الحسين، ولهذا أنا خادمٌ لأهل البيت".

وأضاف: "أنا مسلم شيعي، ودائماً أدافع عن آل البيت، وقد سجلت اسمي في قائمة (مدافعي الحرم) لإرسالي إلى سوريا، وإذا كنت لائقاً بالطبع سأذهب، وسأقاتل على قدر طاقتي عن الحرمين ووطني".

ورفض غريبي اللقب الذي أطلق عليه في مواقع التواصل الاجتماعي وقال: "بعض أصدقائي الأجانب أطلقوا علي لقب هالك إيران، نظراً للشبه بيني وبين الشخصية الخارقة المعروفة، في حين دافع أصدقائي الإيرانيون عني قائلين إنه يجب عدم تسميته بهذا اللقب، لأنها شخصية فظيعة وهمجية".

وتابع: "وصل وزني في إحدى المرات إلى 180 كيلوغراماً، ولكن من أجل دخول بطولة ملاكمة وزيادة الضغط على الكبد، قمت بإنقاصه إلى 155 كيلوغراماً".

ورداً على انتشار صوره بشكل مضلل قال، "العديد من قنوات "تليغرام" كتبت أني بلطجي وخارج عن القانون وتم القبض علي، وبعد عام انقسم الناس الذين أعرفهم إلى مجموعتين، مجموعة تعتقد أني رياضي، والثانية تعتقد أني بلطجي ومجرم".

وعلق ناشطون إيرانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي على هذه الظاهرة بالقول إن " التطوع للقتال في سوريا أصبح بمثابة مكسب لكل من لا يجد مكانة اجتماعية أو يحرم من حياة معيشية لائقة، كما أن عنوان "مدافع الحرم" أصبح يحمي الكثيرين من بطش السلطات حتى لو كان المتطوعون من صفوف الأوباش والبلطجية"، على حد قولهم.