.
.
.
.

نائبة عراقية تطالب بحماية لاجئي مخيم ليبرتي الإيرانيين

نشر في: آخر تحديث:

طالبت نورة سالم البجاري، عضو البرلمان العراقي بحماية اللاجئين الإيرانيين من منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة في مخيم "ليبرتي" قرب بغداد، ورحبت بنفس الوقت بقرار الكونغرس الأميركي حول تبني قضية المخيم واعتبرته "إنجازا كبيرا وثمرة لنضالاتهم".

ودعت البجاري إلى إيجاد حل سريع لقضية مخيم "ليبرتي" من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية يضمن سلامة سكانه، لاسيما أن الحكومة العراقية غير قادرة على ضمان سلامة مواطنيها في كافة أرجاء البلاد في ظل الوضع الأمني المتردي"، وذلك في تصريحات صحافية نقلتها مواقع عراقية وعربية متعددة كـ "ميديا نيوز" و "الوطن" و"السياسي ".

وقالت إنه "من الواجب إعطاء الاعتبار لناحية حقوق الإنسان فيما يتعلق بقضية سكان مخيم "ليبرتي"، والقوانين الدولية الضابطة للعلاقة مع اللاجئين في المخيم".

وأضافت أن نقلهم إلى دول ثالثة سيضمن سلامتهم، حيث إن حياتهم مهددة عقب الاعتداء الأخير عليهم في أكتوبر من العام الماضي، كما أن الأوضاع الأمنية في العراق تزداد سوءاً.

وأكدت البجاري استمرار تعرض سكان "ليبرتي" للتضييق وتقييد حركتهم حيث لا يسمح لهم بالتنقل والخروج خارج المخيم، إضافة لمنع الحاجيات الأساسية عنهم من وقت لآخر.

وأضافت أنهم ممنوعون من التصرف بممتلكاتهم، خاصة مع إبدائهم الرغبة في بيعها منذ فترة، بينما تتدخل جهات أمنية في منعهم التصرف بهذه الممتلكات.

وأشارت إلى أن نضال سكان المخيم لتحسين ظروفهم المعيشية والالتفات إلى قضيتهم وتسليط الضوء عليها، أثمر أخيراً عن تبني لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب الأميركي بالإجماع مشروع قرار بشأن تأمين الحماية لهم في العراق.

وأوضحت البجاري أن تصويت الكونغرس هو إنجاز كبير يحسب لقضيتهم، حيث استمر نضالهم من خلال التأكيد على عدالتها الإنسانية، وذلك عبر تواصلهم مع شخصيات سياسية وحقوقية أممية، فضلاً عن المنظمات الإنسانية الدولية التي ضغطت في هذا الاتجاه.

الكونغرس يتبنى القضية

وكانت لجنة العلاقات الخارجية لمجلس النواب في الكونغرس الأميركي، تبنت الشهر الماضي، بعد الإجماع على مشروع قرار رقم "650" بشأن حماية وضمان أمن سكان مخيم ليبرتي في العراق.

وأعلن نواب من الحزبين الأميركيين الرئيسيين شاركوا في اجتماع اللجنة الذي ترأسه رئيسها رويس عن دعمهم القاطع للمشروع منددين "بجرائم ومؤامرات السلطات الإيرانية ضد سكان ليبرتي".

ودعا المشروع الحكومة الأميركية إلى التعاون مع الحكومة العراقية لرفع مستوى الأمن لمخيم ليبرتي إلى مستوى الأمن والحماية المقدمة لمطار بغداد الدولي منعا لأي هجمات لاحقة ضد ليبرتي وتأمين الأمن والحماية للسكان الذين تعرضوا في أوقات سابقة لعدوانين بصواريخ كاتيوشا أعلنت ميليشيات عراقية مسلحة مرتبطة بإيران مسؤوليتها عن هذه الاعتداءات التي أدت إلى مقتل واصابة العشرات من سكان المخيم بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.

2000 معارض إيراني في العراق

يذكر أن سكان مخيم "ليبرتي"، قرب مطار بغداد، الذي يضم حوالي 2000 معارض من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مصنفين كلاجئين من جانب الأمم المتحدة، نظموا العديد من الوقفات الاحتجاجية خلال الفترة الماضية للمطالبة برفع الحصار عنهم، حيث يعانون نقصاً في الغذاء والوقود، والرعاية الصحية المناسبة.

وتعرض المخيم إلى اعتداء صاروخي في 29 أكتوبر الماضي، خلّف 24 قتيلا وعشرات الجرحى، وتبنى الهجوم ميليشيات شيعية عراقية تعمل لصالح طهران.