.
.
.
.

رفسنجاني: أسماء طرحت سرا على مجلس الخبراء لقيادة إيران

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني أكبر هاشمي رفسنجاني أن لجنة في مجلس خبراء القيادة طرحت اسم شخصين "سرا" على المجلس للبحث في صلاحيتهم لقيادة إيران بعد علي خامنئي.

ويعتبر مجلس خبراء القيادة الهيئة الأساسية في النظام الإيراني الذي عهد إليه الدستور مهمة تعيين القائد وعزله إن فقد الشروط.

ولم يشر رفسنجاني، العضو في مجلس خبراء القيادة، إلى الاسمين المطروحين على طاولة التداول في المجلس. لكنه قال في مقابلة مع صحيفة قانون الإيرانية في عددها الصادر يوم السبت 18 يونيو إن "لجنة في مجلس خبراء معنية بالبحث في الصلاحية العامة للأسماء المرشحة للقيادة بعد مباحثات طويلة مع المئات من الأشخاص توصلت إلى شخصين وطرحت اسمهما سرا على المجلس".

وأضاف رفسنجاني أن عددا من المختصين يعملون على البحث التفصيلي حول الاسمين المطروحين وتقييمهما "لتقديم التقييمات لمجلس الخبراء إن لزم الأمر" وأردف قائلا: "كل هذه الخطوات تأتي تحسبا ليوم الحاجة".

وقال رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني: "هذه الخطوات تأتي في إطار النظام الداخلي المعمول به في مجلس الخبراء حيث تنبثق لجنة من هيئة الرئاسة في المجلس عملها البحث في صلاحية الأشخاص للقيادة بشكل عام".

ويأتي كلام رفسنجاني في وقت تطرح فيه تكهنات حول صحة علي خامنئي القائد الحالي للنظام الإيراني، وأثيرت التكهنات بعد العملية الجراحية التي خضع لها خامنئي العام الماضي إثر إصابته بسرطان البروستات.

وهذه ليست المرة الأولى التي تثار فيها مسألة خلافة خامنئي بل هو نفسه أيضا قال قبل عدة أشهر وللمرة الأولى إن على مجلس الخبراء أن يكون مهيئا لاختيار القائد في أي لحظة لزم الأمر.

وأثار هاشمي رفسنجاني مسألة تشكيل مجلس شورى القيادة المنصوص عليها في الدستور الإيراني وقال بعد رحيل روح الله الخميني القائد السابق للنظام الإيراني كان يفضل تشكيل مجلس شورى القيادة وكان خامنئي يوافقه الرأي آنذاك.

ودائما ما يهاجم رفسنجاني من قبل منتقديه بسبب طرحه فكرة تشكيل مجلس شورى القيادة.