.
.
.
.

إيران ستجري انتخابات رئاسية مبكرة

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وزارة الداخلية الإيرانية ومجلس صيانة الدستور وهي الجهة العليا التي تشرف على #الانتخابات، تدرسان إجراء الانتخابات الرئاسية القادمة المزمع إجراؤها في يونيو / حزيران 2017 بوقت مبكر من العام المقبل.

وقال مدير مكتب الانتخابات بوزارة الداخلية #الإيرانية، علي بور مطلق، إنه نظرا لتزامن موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع جراؤها في يونيو/ حزيران المقبل مع شهر رمضان المبارك، فإن الوزارة تبحث مع مجلس صيانة #الدستور تقديم موعد إجراء الانتخابات، شهرا واحدا على الأقل.

ونقلت وكالة "خبر" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني، عن بور مطلق قوله إن الانتخابات ستجري قبل شهر من موعدها ذلك أي في شهر مايو/ أيار المقبل، وذلك لأسباب عزاها إلى تزامن الانتخابات الرئاسية وانتخابات مجالس البلديات مع شهر #رمضان.

لكن مراقبين للشأن الإيراني يقولون إن مجلس صيانة الدستور الذي يخضع لنفوذ المرشد الأعلى علي #خامنئي، يهدف إلى تقليص فترة #روحاني لإفشال #الاتفاق_النووي مع الغرب حد الإمكان.

ويهيمن المتشددون على مجلس صيانة الدستور الذي يشرف عليه رجل الدين الإيراني المتشدد #أحمد_جنتي، النظر بأهلية المرشحين وتحديد موعد إجراء الانتخابات في إيران.

ويعتبر جنتي الذي اختير أخيرا رئيسا لمجلس خبراء القيادة الإيرانية أيضا، رجل المرشد الأعلى في هذا المجلس حيث ضغط خامنئي كي يكون جنتي على رأس المجلس رغم فوز رئيس تشخيص مصلحة النظام الإيراني أكبر هاشمي رفسنجاني وحليفه رئيس الجمهورية #حسن_روحاني فازا بأغلبية أصوات الناخبين.

من جهة أخرى، تحدث نواب ينتمون للتيار الأصولي المتشدد عن ضرورة إلغاء منصب رئاسة الجمهورية وتحويله إلى منصب رئاسة وزراء كي تكون تشكيلة الحكومة خاضعة لنظام برلماني، وذلك بهدف سلب الحكومة من أيدي الاصلاحيين وحلفائهم المعتدلين، حيث إن المجلس الجديد يسيطر عليه أغلبية محافظة.