.
.
.
.

مقابل ماذا دفعت إيران مبالغ لزعيم حزب العمال البريطاني؟

نشر في: آخر تحديث:

ذكر موقع "بيزينس إينسايدر" أن زعيم حزب العمال البريطاني، جيرمي كوربن، تلقى مبالغ تصل إلى حوالي 20 ألف جنيه استرليني (ما يعادل 27 ألف دولار تقريباً) من #إيران إزاء حضوره على شاشة قناة "برس تي في" (Press TV) الإيرانية الرسمية الناطقة بالإنكليزية، والتي تعمل من أجل تلميع صورة نظام طهران في الغرب رغم أنها في قائمة العقوبات لتوريطها بانتهاكات لحقوق الإنسان.

وكانت القناة قد منعت من البث في #بريطانيا عام 2012 بسبب تورطها في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران من خلال بث اعترافات قسرية لصحفيين ومعتقلين سياسيين بعضهم تم إعدامه بتهم واهية في محاكمات تفتقر لأبسط المعايير القانونية.

كما ذكر التقرير أن كوربن قد استلم هذه المبالغ إزاء حضوره 5 مرات في برامج قناة ما بين عامي 2009 حتى 2012، حيث لم يكن مشهوراً كما هو الآن.

ووفقاً لاذاعة "صوت أميركا"، فقد كان الظهور الأخير لزعيم حزب العمال البريطاني على شاشة "برس تي في" قبل 6 أشهر رغم الحظر المفروض على القناة بعد ما سحبت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية " أوفكوم" رخصة البث التلفزيوني لهذه القناة الإيرانية الرسمية الناطقة باللغة الإنكليزية.

وكانت أوفكوم قد ذكرت أن "برس تي في" التابعة للحكومة الإيرانية خرقت قواعد البث التلفزيوني في بريطانيا بسبب تحكم السلطات في إيران في سياستها التحريرية. كما أن القناة تخلفت عن دفع غرامة فرضت عليها في 2011 بمقدار 100 ألف جنيه استرليني بعد أن أجرت مقابلة مع الصحفي مازيار بهاري المحتجز في إيران ويعمل لدى مجلة نيوزويك والقناة الرابعة الإنكليزية وهي المقابلة التي وصفتها أوفكوم بأنها تمت بالإكراه.

من جهته، رفض متحدث باسم جيرمي كوربن التعليق على تقرير " بيزينس إينسايدر" ورد بالقول: "نحن لا نعلق على أحداث الماضي".

غير أن "بيزينس إينسايدر" أشارت إلى أنه "من المستغرب ظهور كوربن وهو سياسي تقدمي ومدافع عن حقوق الإنسان على قناة "برس تي في" واستلام مبالغ منها، حتى لو قلنا بأنه ليس مسؤولاً عما تعرض له بهاري أو عن الإعدامات المتزايدة وقمع الصحفيين والناشطين والمرأة والأقليات وسائر انتهاكات حقوق الإنسان في إيران".