.
.
.
.

وفود غربية وعربية تحضر مؤتمر المعارضة الإيرانية بباريس

نشر في: آخر تحديث:

بدأت وفود أميركية وأوروبية وعربية بالوصول إلى #باريس للمشاركة في #مؤتمر_المعارضة_الإيرانية الذي سيُعقد غداً السبت والأحد، بحضور عشرات الآلاف من أنصار المجلس الوطني لـ #المقاومة_الإيرانية وأعضاء منظمة #مجاهدي_خلق .

وبدأت الفعاليات التحضيرية للمؤتمر الجمعة، بندوة تحت عنوان "أزمة #الشرق_الأوسط ، ما الحل؟"، شارك فيها دبلوماسيون وسياسيون غربيون، إضافة إلى شخصيات سياسية دولية. كما انعقدت ورشات عمل ونقاش مع المتحدثين الأميركيين والأوروبيين.

وبدأت الجلسة الأولى من الندوة بمناقشة الأزمة في الشرق الأوسط وآفاقها والحلول المقترحة، وأدارها اليجو فيدال كادراس، النائب السابق لرئيس الاتحاد الأوروبي، وتحدث فيها فيليب كروالي، مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق، الذي قال في كلمته "يجب التعاون مع الأنظمة المجاورة لـ #إيران للوقوف في وجه الخطر الذي تشكله #طهران ، خصوصاً في ظل خطر #التطرف المتمثل بتنظيم #داعش الإرهابي".

وأكد كراولي ‏أنه "لا يمكن إنكار دور إيران في الشرق الأوسط، لكنه دور مدمر في المنطقة، خصوصاً في #سوريا ". وشدد في حديثه على أنه "لا يمكن فصل سياسة إيران الداخلية عن سياستها الخارجية".

أما فريدريك انكل، الخبير في الجيوبوليتيك وأستاذ العلاقات العامة، ‏فقال في كلمته "إن #النظام_السوري وداعش أشبه بالطاعون والكوليرا، كلاهما يجب الوقوف بوجهه"، مشددا على أن إيران تلعب دورا كارثيا في سوريا". ‏

وأضاف انكل: "لا أرى جهودا حقيقية للوقوف بوجه السياسات الإيرانية في المنطقة، بل هي مجرد أقوال دون إثباتات"، مؤكدا أن الرئاسة الأميركية "لم تستطع السيطرة على إيران وأنشطتها الإرهابية في المنطقة".

وقال انكل إن "إيران وعدت المجتمع الدولي بتحسين أوضاع حقوق الإنسان عقب #الاتفاق_النووي ولكنها لم تفعل ذلك".

من جهته قال مارك غينسبرغ، السفير الأميركي السابق في المغرب، والمستشار السابق للرئيس الأميركي لسياسات الشرق الأوسط، إن "‏هناك حركتين أصوليتين، هما داعش و #القاعدة لكن قبلهما كانت الثورة الإسلامية في إيران".

وأكد أن إدارة أوباما والاتحاد الأوروبي فشلا في منع إيران من التدخل في الشرق الأوسط، مشددا على أن "الرئيس التالي للولايات المتحدة عليه أن يساعد على إقامة نظام ديمقراطي في إيران".

في الجلسة الثانية، التي عُقدت تحت عنوان "عام بعد الاتفاق النووي مع إيران" تحدث ميتشل ريس، رئيس مؤسسة "كولونيال وليامبيرغ" في فيرجينيا، وهو مدير سابق للتخطيط السياسي في الولايات المتحدة، وقال إن "إيران لطالما حاولت أن تفرض حضورها بالقوة عوضاً عن النشاط السلمي".

‏وأضاف: "كان الهدف من التسوية النووية هو تحويل إيران إلى بلد مسالم يقيم أسس الديمقراطية، لكن هذا لم يحصل".

‏ورأى ريس أنه "على الرئيس القادم للولايات المتحدة أن يؤكد لحلفائنا العمل على إيجاد استراتيجية لتغيير النظام في إيران".

أما الباحث في الشؤون الاستراتيجية ‏برونو تيرنايس، فقال إن "إدارة أوباما فشلت بتغيير الوضع في إيران أو الحد من تدخلها في الشرق الأوسط".

‏من جهته، قال روبرت توريسيلي، وهو عضو سابق بمجلس الشيوخ الأميركي إنه "خلال العام الماضي حاولت إيران الحصول على تكنولوجيا التطوير النووي أكثر من 100 مرة".

وأضاف: "علينا الضغط على #النظام_الإيراني ومنعه من الوصول للنظام المالي العالمي، كما علينا الوقوف بوجه الانتهاكات الإيرانية في سوريا".

كما تحدثت في الندوة فرانسيس تونسند، المستشارة السابقة للرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي، التي قالت في كلمتها إن "العدوانية هي النتيجة الأكثر وضوحا للاتفاق النووي مع إيران"، مضيفة أن "العدوان الخارجي للنظام الإيراني غير مسبوق بينما لم يقف في وجهه أحد".

وفي الجلسة الثالثة، تحدثت ليندا تشافيز، الكاتبة والمحللة السياسية ورئيسة "مركز الفرص المتكافئة"، حيث قالت إن "نظام إيران حصل على ما أراد، وهو رفع العقوبات، فيما الوضع الاقتصادي السيئ والقمع في البلاد ما زال مستمراً".

‏وأضافت: "طالما لا يحترم النظام الإيراني حقوق الأقليات لا يمكننا أن نتحدث عن حصول تقدم في إيران".

أما هاوارد دين، حاكم ورمونت السابق والمرشح السابق للرئاسة الأميركية عن الحزب الديمقراطي، ‏فبدأ حديثه بالقول: "أنا لست فخورا بتصرف حكومتنا مع النظام الحاكم في إيران، ‏لأن الحكومة الإيرانية فاسدة، والحكومات الفاسدة لا تدوم، وبالتالي لا يمكن الرهان عليها".

وأكد دين أن "النظام الإيراني يمثل الشر في المنطقة، وبالتالي يجب التخلص منه بأسرع وقت".

وفي الختام، ألقى ستراون استيفنسون، الرئيس السابق للوفد الأوروبي للعلاقات مع العراق، ‏كلمة نارية ضد النظام الإيراني وانتهاكاته لحقوق الإنسان وتدخلاته العسكرية في المنطقة وقال إنه "يرتكب الجرائم الطائفية هو وميليشياته في العراق".

وأضاف مستغربا: "إن إياد علاوي فاز في الانتخابات ولكن حكام إيران فرضوا نوري المالكي، والأميركان وافقوا عليه".

ورأى أن "الاحتلال الأميركي للعراق كان مكسبا لم يتصوره الملالي حتى في أحلامهم"، مضيفاً: "حاليا نشهد أكبر مجزرة في المحافظات السنية على يد الميليشيات التابعة لإيران".

‏ودعا ستيفنسون الغرب إلى الاعتراف بالمعارضة الإيرانية "ودعم ملايين الإيرانيين الذين يريدون التغيير وإسقاط النظام".

يذكر أن غدا السبت ستبدأ أعمال المؤتمر السنوي الرئيسية، والتي ستتخللها كلمات ومشاركات للوفود الأجنبية والعربية المشاركة، إضافة إلى كلمة المؤتمر الرئيسية التي ستلقيها مريم #رجوي زعيمة #المجلس_الوطني_للمقاومة_الإيرانية .