.
.
.
.

عام بعد التوقيع على الاتفاق النووي.. ماذا تغيّر؟

نشر في: آخر تحديث:

سنة كاملة مرت على التوقيع على الاتفاق النووي الإيراني.. لا عنوان لها سوى الإحباط والشك.

تقرير لمعهد واشنطن سلّط الضوء على السلوك الإيراني خلال عام كامل، واهتدى إلى أن التهديدات الإيرانية للسلم العالمي زادت ولم تنقص.

الجو العام هذا، انعكس على رفض الكونغرس التصويت على شراء المياه الثقيلة من إيران، وحديث أعضاء في الكونغرس عن رغبتهم في تعديل قانون العقوبات يسمح بتمديد الحظر على إيران إلى العام ألفين وواحد وثلاثين.

أيضا إلغاء لجنة صفقة بيع طائرات بوينغ لإيران بقيمة أربعة وعشرين مليار دولار، مع تحذير لبوينغ من أنها ستكون مسؤولة عن نتائج استخدام هذه الطائرات من قبل الحرس الثوري لنقل السلاح والجنود للقتال في سوريا أو العراق وغيرها.. وهذا الحظر سيمتد إلى شركة إيرباص الأوروبية، فأجزاء بعض طائراتها يصنّع في أميركا.

وقبل ذلك طالت الانتقادات تستّر إدارة أوباما على معلومات استخباراتية عن تورط إيران في دعم إرهاب القاعدة وطالبان، مقابل تمرير الاتفاق النووي الإيراني.

تقرير وزارة الخارجية الأميركية السنوي لعام 2015 قال إن إيران لا تزال على رأس الدول الراعية للإرهاب، حيث تستمر في زعزعة الاستقرار عالميا، خصوصا في منطقة الشرق الأوسط عبر ميليشيات معروفة.

مراقبون يرصدون أن طهران زادت من وتيرة تدخلاتها الطائفية بعد الاتفاق النووي، ما يعني أن سلوكها لم يتغير، كما كان الرئيس الأميركي يأمل بعد توقيع الاتفاق.

أمر وصفته المعارضة الإيرانية التي عقدت أخيرا في باريس بأنها محاولة من نظام طهران للتغطية على تداعيات توقيع الاتفاق النووي وفشل الوعود المتعلقة بتحسين الأوضاع الداخلية.

عام على الاتفاق النووي، وسلوك إيران نحو الأسوأ وأوباما يدفع ثمن رهانه على تحسن نظام طهران.. فكيف سيكون الحال في الذكرى الثانية للاتفاق؟