.
.
.
.

عباس أول رئيس عربي يستقبل زعيمة معارضة إيران

نشر في: آخر تحديث:

استقبل الرئيس الفلسطيني، #محمود_عباس ، في مقر إقامته في #باريس مساء السبت، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم #رجوي ، لمناقشة الأزمات الراهنة في منطقة #الشرق_الأوسط والمبادرة الفرنسية بشأن فلسطين، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

من جهتها، أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا، تلقت "العربية.نت" نسخة منه، أن الرئيس محمود عباس، أكد خلال اللقاء ضرورة التصدي للتطرف الديني و #الإرهاب في المنطقة، وأطلع السيدة رجوي على آخر التطورات في الشرق الأوسط، خاصة بما يخص الشأن الفلسطيني والمبادرة الفرنسية في هذا المجال".

وأعربت رجوي عن شكرها وتقديرها على تضامن الثورة الفلسطينية وزعيمها مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، وهنأت انتصارات الحكومة الفلسطينية، معربة عن أملها لوصول قضية الشعب الفلسطيني مبتغاها".

وشددت على أن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي لبث الفرقة والتطرف الديني والإرهاب في كافة أرجاء المنطقة، خاصة في العراق و #سوريا ولبنان واليمن، وكذلك في فلسطين، مشيرة إلى أن #نظام_الملالي يعيش في منتهى الضعف وفي دوامة الأزمات، وبات عرضة للضربات والهزائم أكثر من أي وقت آخر، وأن ردود الفعل الهيستيرية لزعماء هذا النظام ووسائل أنبا‌ئه حيال مؤتمر 9 تموز للمقاومة الإيرانية تكشف النقاب عن هذا الواقع أكثر من أي شيء آخر".

وأضاف البيان أن هذه الردود تبيّن أن النظام الإيراني يخاف كثيراً من تضامن وتلاحم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية مع بلدان وشعوب المنطقة".

وأكدت السيدة رجوي أن الوقت قد حان لاتحاد دول المنطقة والشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية بهدف تخليص المنطقة من شرور التطرف الديني"، حسب ما جاء في نص البيان.

يذكر أن محمود عباس أول رئيس عربي يستقبل زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، مما أثار ردود فعل غاضبة في طهران، حيث علق مستشار وزير الخارجية الإيراني، حسين شيخ الإسلام، على هذا اللقاء، بالقول: "هناك خط نفاق يعادي الثورة الإسلامية منذ انطلاقتها، وهو ما نراه مستمراً إلى اليوم".

ونقل موقع "ميزان" التابع للسلطة القضائية الإيرانية عن شيخ الإسلام قوله إن "منظمة مجاهدي خلق تعمل ضد الثورة منذ البداية ولقاء هذه المنظمة بمحمود عباس يأتي في هذا الإطار".