.
.
.
.

معركة الموصل تشعل أزمة دبلوماسية بين إيران وتركيا

نشر في: آخر تحديث:

أشعلت معركة الموصل أزمة دبلوماسية بين طهران وأنقرة، حيث استدعت الخارجية الإيرانية، مساء الخميس، السفير التركي لدى طهران رضا هاكان تكين، لإبلاغه احتجاج إيران على تصريحات لنائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث باسم الحكومة نعمان قورتولموش، الذي انتقد التدخلات الطائفية الإيرانية في العراق.

وكان المتحدث باسم الحكومة التركية قال فيها إن "السياسة المذهبية" لإيران هي سبب التوترات الموجودة في العراق وليس تركيا، مؤكدا أن تركيا "ستعمل كل ما بوسعها" للحيلولة دون نشوب حرب مذهبية في المنطقة، و"لن تسمح بذلك".

وقال قورتولموش: "علاقاتنا مع أصدقائنا الشيعة في العراق، لم تتضرر بأي شكل من الأشكال، فاليوم لدينا علاقات مع جميع المجموعات الشيعية في العراق"، نافياً أن يكون لبلاده "أي أطماع في أراضي أحد"، وذلك عقب التوتر الذي شهدته العلاقات بين أنقرة وبغداد توتراً خلال الأيام الماضية إثر تواجد قوات تركية في معسكر بعشيقة شمال محافظة الموصل.

من جهتها، قالت الخارجية الإيرانية، في بيان أمس الخميس، إنها استدعت سفير تركيا احتجاجاً على تصريحات مسؤولين أتراك ضد السياسة الإيرانية في المنطقة، معتبراً أن التصريحات التركية "غير واقعية وغير مسؤولة" حول التطورات التي تشهدها المنطقة.

وترفض أنقرة مشاركة ميليشيات "الحشد الشعبي" الشيعية المدعومة من إيران في عملية تحرير الموصل من قبضة تنظيم "داعش".

وبحسب المتحدث باسم الحكومة التركية فإن "مدينتي كركوك والموصل لهما أهمية بالنسبة لتركيا وأمنها"، مضيفا في تصريحات صحافية أن بلاده "ستبذل جهوداً من أجل عدم تغيير التركيبة السكانية في تلك المدينتين، لأن حدوث أي تغيير فيهما ستكون له نتائج سلبية للغاية على تركيا".