.
.
.
.

وزير استخبارات إيران يؤكد زيارة سرية لوفد أميركي

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير الاستخبارات الإيراني، محمود علوي، أن زيارة السيناتور الأميركي جيم داباكيس ووفد أميركي مرافق له تمت بسرية، نافيا أن تكون هذه الزيارة تأتي ضمن مشروع التوغل الأميركي في البلاد، حسب ما يقول متشددون معارضون للتطبيع مع الولايات المتحدة.

وقال علوي في جلسة استجواب أمام البرلمان، الثلاثاء، إن "زيارة داباكيس وموريس لإيران خضعت للمراقبة الأمنية من لحظة دخولهما، وتمت متابعة دخولهما وزياراتهما ولقاءاتهما بالكامل"، مضيفا: "أنهما لم يخرجا أبدا من تحت مظلة مراقبة وزارة الأمن وعناصرها".

وأكد علوي أن السيناتور داباكيس زار إيران مرتين، وكانت أولها عام 2010 لكن أحدا لم يعترض في حينه، في إشارة إلى حدوث الزيارة في فترة حكومة أحمدي نجاد التي كانت مدعومة من المتشددين، حسب ما رأى وزير الاستخبارات الإيراني.

وكان السيناتور جيم داباكيس، النائب في مجلس الشيوخ الكونغرس الأميركي عن ولاية يوتا، كشف خلال مقابلة مع موقع "kutv"الأميركي الشهر الماضي، عن تفاصيل زيارة سرية قام بها ضمن وفد أميركي إلى إيران مؤخرا.

وقال داباكيس إنه زار إيران برفقة مجموعة مكونة من 12 شخصية أميركية أخرى وبدعوة من مؤسسة جامعية إيرانية، وقد حصل الوفد على تأشيرات الدخول من خلال مكتب رعاية مصالح إيران في السفارة الباكستانية في واشنطن.

وقال داباكيس إن زيارته لإيران استغرقت 6 أيام، زار خلالها مدينتي طهران وأصفهان، مضيفًا أن "الناس في إيران يحبون الأميركيين، وعندما تذهب إلى شوارع مدن إيران فإنك تجد الإيرانيين يتحدثون إلينا ويدعوننا إلى منازلهم".

ورأى هذا النائب بمجلس الشيوخ الأميركي أن "الشعب الإيراني على استعداد لإصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة حتى لو لم تكن حكومتهم تؤمن بذلك".

وعن أسباب زيارته إلى إيران رغم قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ عام 1970، أوضح السيناتور الأميركي قائلًا: "ذهبت وفي بالي خدمة الشعب الأميركي وولاية يوتا التي أمثلها في مجلس الشيوخ، تتمثل بصنع السلام مع الناس والتحدث معهم".

وأشار إلى أن الزيارة بناء على دعوة له من قبل إحدى الجامعات الإيرانية، معتبرا "هذه الدعوة قفزة نوعية ستسهم في رفع هوة الانقسام وسوء الفهم في العالم ما بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة".

وهاجمت وسائل إعلام قريبة من الحرس الثوري الإيراني والأجهزة الأمنية هذه الزيارة بسبب أن اثنين من أعضاء الوفد هما خبيران عسكريان أميركيان.

وكان المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي هاجم بشدة خلال الأشهر القليلة الماضية، الولايات المتحدة الأميركية، رافضا تطبيع العلاقات السياسية والاقتصادية معها، متهما إياها ببث الفرقة بين أجنحة النظام ومحاولة التوغل داخل البلاد.