.
.
.
.

عشية فوز ترمب.. إيران تخرق بنداً من الاتفاق النووي

نشر في: آخر تحديث:

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأربعاء، إن إيران تجاوزت قليلاً الحد المسموح به لمخزون مواد حساسة، والذي حدده الاتفاق النووي مع القوى العالمية، يأتي ذلك بعد ساعات من فوز دونالد ترمب، الذي انتقد الاتفاق بقوة بانتخابات الرئاسة الأميركية.

وقالت الوكالة إن هذه هي المرة الثانية التي تتجاوز فيها طهران الحد المسموح به لمخزون الماء الثقيل، منذ دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ في يناير كانون الثاني.

وأضافت أن مخزون إيران بلغ 130.1 طن أمس الثلاثاء، وهو أزيد قليلا من الحد المسموح به، وهو 130 طناً لهذه المادة التي تستخدم لتبريد مفاعلات، مثل المفاعل الإيراني الذي لم يكتمل بناؤه في آراك.

والمرة الأخيرة التي تجاوزت فيها إيران هذا الحد كانت لفترة وجيزة، ومرت دون انتقادات كبيرة من الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق. لكن تصريحات ترمب أثارت الشكوك حول ما إذا كانت إدارته ستتعامل مع مثل هذه المواقف بنفس الطريقة.

وقالت الوكالة في تقرير سري اطلعت عليه رويترز "في الثاني من نوفمبر 2016 عبر المدير العام عن قلقه، فيما يتعلق بمخزون إيران من الماء الثقيل لنائب الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي."

وتراقب الوكالة القيود التي فرضت على الأنشطة النووية الإيرانية، بموجب الاتفاق الذي أبرمته طهران العام الماضي مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، ورفع الاتفاق أيضا عقوبات دولية كانت مفروضة على طهران.

وأبلغت إيران الوكالة أنها تستعد لنقل خمسة أطنان من الماء الثقيل خارج البلاد، على النحو المنصوص عليه في الاتفاق، وقال دبلوماسي كبير إن طهران تعتزم القيام بذلك في الأيام القادمة.

كان ترمب وصف الاتفاق النووي، الذي يعد واحداً من أكبر إنجازات الرئيس باراك أوباما بأنه "أسوأ اتفاق جرى التفاوض بشأنه على الإطلاق"، وقال إنه "سيراقب الاتفاق مراقبة شديدة لا تتيح لهم (الإيرانيين) فرصة (لإنتاج أسلحة نووية)."

وتجاوزت إيران أيضا الحد المسموح به لمخزون الماء الثقيل في فبراير شباط، حيث بلغ 130.9 طن.