.
.
.
.

عرب الأهواز وقوميات إيران في منتدى الأقليات الأممي

نشر في: آخر تحديث:

شاركت منظمات حقوقية من عرب الأهواز والقوميات غير الفارسية والأقليات العرقية والدينية في إيران بأعمال الدورة التاسعة لمنتدى الأمم المتحدة المعني بقضايا الأقليات، الذي عقد يومي 24 و25 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 في مقر مجلس حقوق الإنسان بجنيف.

وافتتحت الجلسة الأولى بكلمة للمفوض السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، دعا فيها إلى اهتمام أكبر لحماية الأقليات المهددة في أوقات الأزمات.

وشارك في المنتدى، الذي ترأسه الخبير الأممي، ماريو يوتزيس، 500 مشارك من الأكاديميين والمنظمات غير الحكومية من جميع أنحاء العالم، إضافة إلى خبراء الأمم المتحدة.

كما قدمت المقررة الأممية المستقلة المعنية بحقوق الأقليات، ريتا إيزاك، تقريراً شاملاً حول وضع الأقليات في العالم.

وبحث المشاركون في هذه الدورة "تأثير الأزمات الإنسانية على الأقليات" في مختلف الدول وقدموا توصيات محددة لحماية وتعزيز حقوق المنتمين للأقليات العرقية والدينية بشكل خاص، خلال الأزمات الإنسانية.

كذلك تحدثت منظمات الأهواز والأكراد والبلوش والأتراك الآذريين والتركمان وأهل السنة والبهائيين والمسيحيين وغيرهم حول الاضطهاد القومي والديني الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد الأقليات.

وشهد المنتدى، على مدى يومين، نقاشاً ساخناً حول مطالبة الصين وحلفائها بمنع المنظمات التي اتهمتها بأنها "انفصالية" من التحدث وحثها على استخدام مصطلحات الأمم المتحدة واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، الأمر الذي قوبل بردود حازمة من قبل وفود الولايات المتحدة وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي حول ضرورة إتاحة الحرية للمنظمات غير الحكومية بالتحدث عن قضاياها، وفق قواعد مجلس حقوق الإنسان الأممي.